ملخص مذكرة تخرج للحصول على شهادة ليسانس بعنوان: تأثير استخدام الأجهزة الإلكترونية على الأداء الأكاديمي لدى تلاميذ الطور الثانوي من وجهة نظرهم - دراسة ميدانية بثانوية المنار الخاصة بالجزائر العاصمة -
تُعد ظاهرة التمرد النفسي لدى المراهقين المتمدرسين من أبرز القضايا النفسية والتربوية المرتبطة بمرحلة المراهقة، إذ تعكس التحولات النفسية والاجتماعية والنمائية التي يمر بها الفرد خلال هذه المرحلة. فمع سعي المراهق إلى تأكيد استقلاليته وبناء هويته الذاتية، تنمو لديه الرغبة في التحرر من القيود المفروضة عليه من قبل الأسرة أو المدرسة، مما قد يدفعه إلى تبني سلوكيات تتسم بالمعارضة ورفض السلطة والتمرد على القواعد والنظم السائدة.
إنّ من أجلّ نعمه سبحانه وتعالى على الأمة الإسلامية هذه الشّريعة الغراء التي أكرمها بها، فالخير و المصلحة مقصدها واليسر و السماحة من ميزتها....
الحمد لله الذي شرف بالعلم العلماء، ولم يخص بشرف العلم الرجال دون النّساء، حين قال وقوله الحق: ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اَ۬للَّهَ مِنْ عِبَادِهِ اِ۬لْعُلَمَٰٓؤُاْۖ﴾. والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيِّدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين. وبعد. إنّ من أعظم ما يكتنزه الانسان، ويبقى له ذخرا له في الدنيا ويثاب عليه في الآخرة حسن الخلق، ولقد امتنّ الله على رسوله الكريم بأن وهب له هذا الخلق فقال في شأنه: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيم﴾ [سورة القلم الآية (4)]، وحينما تحدّث عن نفسه صلى الله عليه وسلم حصر رسالته في قوله: (إِنَّمَا بُعِثتُ لِأُتَمِّمَ مَكَارِمَ الأَخلاَق). استنادا لما تقدّم، تتناول هذه الدراسة أحد المواضيع الاجتماعية التي تثير اهتمام الدارسين والباحثين في مجال التربية والتعليم، حيث يعدُّ موضوع القيم من الموضوعات التي تقع في دائرة اهتمام العديد من التخصصات، كما لا يقلّ أهمية في علم الاجتماع والتربية، لما لها من دور بارز في تشكيل شخصية الفرد وبناء المجتمع. وفي هذا السياق تقتصر هذه الدراسة على دور المدارس القرآنية الحرة في تنمية القيم الاجتماعية لدى تلميذات المرحلة الابتدائية من وجهة نظر المعلمات "دراسة ميدانية على عينة من المدارس الحرة للبنات بوادي مزاب".
في ظل التغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم اليوم أصبحت الصحة النفسية أحد الجوانب الأساسية التي تستدعي اهتماماَ متزايداَ خاصة مع تنامي الضغوط الإجتماعية و الأكاديمية و التطور التكنولوجي الذي أضاف تحديات جديدة إلى حياة الأفراد عامة و أبنائنا خاصة . و هنا تبرز الصلابة النفسية كركيزة أساسية تمنح الأبناء القدرة على التكيف مع الضغوط و التعامل مع الصعوبات بثقة و ثبات بدلا من الإنهيار أو الإستسلام عند أول عثرة، فاِمتلاك هذه السمة لا يعني فقط مواجهة الأزمات بقوة بل يتعدى ذلك إلى تحقيق التوازن الداخلي بين مشاعر الأبناء و تصوراتهم عن ذواتهم و علاقاتهم بالآخرين , مما يعزز قدرتهم على إتخاذ القرارات السليمة و تحمل المسؤولية و الاِعتماد على أنفسهم في بناء مستقبلهم ...
تتجلّى أهمّية الموضوع في أنّ العدلَ بين الأولاد عاملُ أساسيُّ في نجاح التّربية، وهو من حقوقهم الشّخصيّة، كما أنّ عدم العدل يؤدّي إلى قطيعة الرّحم والمعاداة بين الإخوة، التي ينجرّ عنها....
يعتبر الانتماء الاجتماعي من الركائز الأساسية التي تضمن تماسك المجتمعات و استقرارها ، حيث أنه يعبر عن شعور الفرد بالارتباط بمجتمعه و مشاركته في قيمه و عاداته و تقاليده ، فهو لا يقتصر على مجرد العيش داخل المجتمع ، بل يشمل الشعور بالمسؤولية اتجاهه ، و الإسهام في بنائه و تطويره.
كل إنسان له طريقته الخاصة في استقبال الأحداث والظروف الصعبة ولكل تلميذ ردة فعل تنبع منه بتعامله مع كل موقف يختلف فيها عن غيره، فمن يتعامل مع الصدمة بطريقة منطقية قادر أن يتعايش معها نتيجة الضبط الداخلي الذي يتمتع به، وحسب تمرينه لنفسه مع مرور الأيام، وذلك حسب المراحل التي يمر بها كل تلميذ إضافة الى العوامل المحيطة به كمرحلة الثانوية التي تعتبر من المراحل الصعبة في حياة التلاميذ. وتعتبر الصلابة النفسية إحدى سمات الشخصية التي تساعد التلاميذ في مرحلة التعليم الثانوي على التعامل الجيد مع القلق ومواجهة الإحباطات والتعامل الجيد مع المشكلات من جهة ومن جهة أخرى تساعدهم على التعايش والتكيف مع ما تحمله بيئتهم من مشكلات وضغوط وتجنبهم الانسحاب مما يعكس على تطور شخصيتهم ونموهم نتيجة التكيف الإيجابي مع الضغوط ومواجهتهم بفعالية حيث أن التغيرات التي تطرأ على حياتهم ليست مجرد تهديد لها وإنما هي في الغالب تعكس نضجهم الانفعالي والاجتماعي والنفسي في مقاومة المشكلات. ...
تعتبر المدرسة من أهم المؤسسات التربوية المعنية بتربية الفرد وإعداده وتنميته اجتماعيا وعقليا وجسميا وروحيا واكتسابه الخبرات والمهارات والاتجاهات....