استهدفت الدراسة الحالية دراسة العلاقة بين أساليب المعاملة الوالدية والذكاء الوجداني للطفل لدى عينة من أطفال ابتدائية المنار السنة الخامسة ابتدائي الجزائر العاصمة.
تُحظى مرحلة الطفولة المبكرة باهتمام الكثير من علماء التربية، حیث دعا أغلبيتهم إلى ضرورة اهتمام المربّين بالجوانب النمائية المختلفة، فالطفل في هذه المرحلة یحتاج إلى رعاية كبیرة، سواء في محیط أسرته أو بيئته، أو المؤسسات التي یلتحق بها، كما یحتاج إلى تكوین وإعداد كبیر من حیث شخصيته وتأهيله تأهيلا سليما حتى یستطیع مواجهة المواقف المختلفة، ویلتحق في تلك المرحلة بمؤسسات رياض الأطفال، حیث تعتبر الأسرة الثانية له، ففيها یتعلم ویلعب ویتعرّف على أصدقاء جدد ويحتك بهم ویمارس أنشطة عديدة ومسلّیة، والتي من خلالها یستطیع اكتساب خبرات جدیدة.
تسعى الدراسة الحالية إلى معرفة مستويات التفكير المتضمنة في "كتاب الإبداع ومهارات التفكير" للمستويات الثالث والرابع والخامس من المرحلة الابتدائية، من تأليف: أ- رزيقة حسناوي، ونشر مؤسسة نماء للبحث والتدريب التربوي؛ وتهدف من خلال تحليل أسئلتها وأنشطتها -وفق تصنيف دروزة للأهداف التعليمية- إلى حساب نسب العمليات العقلية ومستوياتها الدنيا والمتوسطة والعليا، وتوزيعها بين كتب العينة، واستكشاف مدى انسجام العمليات العقلية المتحققة في الكتب مع الأهداف التعليمية المعرفية المنشودة فيها، مع التركيز على المستويات العليا للتفكير. ولتحقيق أهداف الدراسة والإجابة عن تساؤلاتها تم اعتماد المنهج الوصفي بأسلوب تحليل المحتوى، وباستعمال استمارة للتّحليل، وفق بُعد العمليات العقلية من تصنيف دروزة،..
تُعدّ القراءة من المهارات الأساسية التي تُسهم في تشكيل المعرفة وتطوير القدرات الذهنية، فهي ليست مجرد عملية فكّ رموز لغوية، بل أداة رئيسية للتعلم والتواصل
التواصل الاجتماعي أصبح جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، بفضل تطور التكنولوجيا والإنترنت، وشبكات التواصل مثل الفيسبوك والإنستغرام والتيك توك بحيث أتاحت التواصل الفوري والتفاعل بين الأشخاص من مختلف أنحاء العالم، مما ساهم في خلق مجتمع عالمي يتجاوز الحدود الجغرافية والثقافية، وهذا الأخير لا يخلو من تحديات ومخاطر، مثل انتشار المعلومات المضللة وتأثيرها على الصحة النفسية والضغط الاجتماعي والتنمر الإلكتروني، قد يؤدي الإدمان على هذه المواقع إلى تدهور الإنتاجية، تراجع التفاعل الاجتماعي الحقيقي، والانعزال عن الأنشطة اليومية.
الطالب يمر في مختلف مراحل مستوياته التعليمية (الابتدائي، المتوسط والثانوي) ببرامج تقييمية من تمارين وأنشطة ثقافية ومن بينها الامتحانات الفصلية والرسمية الانتقالية لتكشف مدى استيعابه وأخذ المعرفة ووضعها على أرض الواقع.
لباس المرأة المسلمة عموما وداخل بيتها خصوصا - دراسة فقهية من منظور المذهب الإباضي -
تتناول الدراسة أهمية أساليب التنشئة الأسرية في الإسلام وفي البحوث الحديثة، ودورها في تشكيل شخصية الأبناء، خاصة المراهقين في المرحلة المتوسطة، وتأثيرها على تحصيلهم الدراسي. اعتمدت الدراسة على تصنيف أساليب التنشئة (التسلطي، الديمقراطي، الإهمالي)، وهدفت إلى كشف العلاقة بينها وبين التحصيل كما تدركه التلميذات. شملت عيّنة من 62 تلميذة، وتم تحليل البيانات باستعمال استبيانات وبرنامج SPSS. وأظهرت النتائج وجود علاقة إيجابية بين الأسلوب التسلطي للأب والتحصيل الدراسي، بينما لم تظهر علاقة دالة لأسلوبي الديمقراطي والإهمالي لدى الوالدين، كما لم يكن للأسلوب الغالب أو لتفاعل أسلوبي الأب والأم أثر في التحصيل. وانتهت الدراسة إلى أهمية اعتماد أساليب تربوية داعمة وتعزيز الشراكة بين الأسرة والمدرسة، مع اقتراح توسيع البحث مستقبلاً بإضافة متغيرات أخرى.
إدمان الألعاب الإلكترونية وعلاقته بدافعية التعلم دراسة ميدانية على تلاميذ السنة الثالثة متوسط تميزت التكنولوجيا في عصرنا الحالي بالتطور الفائق والذي شمل جميع المجالات من بينها المجال الترفيهي واللعب ، إذ أصبح اللعب غالبا يقتصر في الألعاب الإلكترونية التي باتت مجال إهتمام عند الكثير من المراهقين والشباب والتي تحتوي على ألعاب مختلفة ومتنوعة ومتميزة ، مما جعلهم ينفرون من اللعب الجماعي التقليدي مع الأصدقاء في الشارع