لباس المرأة المسلمة عموما وداخل بيتها خصوصا - دراسة فقهية من منظور المذهب الإباضي -
كل إنسان له طريقته الخاصة في استقبال الأحداث والظروف الصعبة ولكل تلميذ ردة فعل تنبع منه بتعامله مع كل موقف يختلف فيها عن غيره، فمن يتعامل مع الصدمة بطريقة منطقية قادر أن يتعايش معها نتيجة الضبط الداخلي الذي يتمتع به، وحسب تمرينه لنفسه مع مرور الأيام، وذلك حسب المراحل التي يمر بها كل تلميذ إضافة الى العوامل المحيطة به كمرحلة الثانوية التي تعتبر من المراحل الصعبة في حياة التلاميذ. وتعتبر الصلابة النفسية إحدى سمات الشخصية التي تساعد التلاميذ في مرحلة التعليم الثانوي على التعامل الجيد مع القلق ومواجهة الإحباطات والتعامل الجيد مع المشكلات من جهة ومن جهة أخرى تساعدهم على التعايش والتكيف مع ما تحمله بيئتهم من مشكلات وضغوط وتجنبهم الانسحاب مما يعكس على تطور شخصيتهم ونموهم نتيجة التكيف الإيجابي مع الضغوط ومواجهتهم بفعالية حيث أن التغيرات التي تطرأ على حياتهم ليست مجرد تهديد لها وإنما هي في الغالب تعكس نضجهم الانفعالي والاجتماعي والنفسي في مقاومة المشكلات. ...
يتناول هذا البحث كيفية تطور وانبناء مفهوم "الذات العلية لله عز وجل" في أذهان الأطفال أثناء نموهم المعرفي ....
تتناول الدراسة أهمية أساليب التنشئة الأسرية في الإسلام وفي البحوث الحديثة، ودورها في تشكيل شخصية الأبناء، خاصة المراهقين في المرحلة المتوسطة، وتأثيرها على تحصيلهم الدراسي. اعتمدت الدراسة على تصنيف أساليب التنشئة (التسلطي، الديمقراطي، الإهمالي)، وهدفت إلى كشف العلاقة بينها وبين التحصيل كما تدركه التلميذات. شملت عيّنة من 62 تلميذة، وتم تحليل البيانات باستعمال استبيانات وبرنامج SPSS. وأظهرت النتائج وجود علاقة إيجابية بين الأسلوب التسلطي للأب والتحصيل الدراسي، بينما لم تظهر علاقة دالة لأسلوبي الديمقراطي والإهمالي لدى الوالدين، كما لم يكن للأسلوب الغالب أو لتفاعل أسلوبي الأب والأم أثر في التحصيل. وانتهت الدراسة إلى أهمية اعتماد أساليب تربوية داعمة وتعزيز الشراكة بين الأسرة والمدرسة، مع اقتراح توسيع البحث مستقبلاً بإضافة متغيرات أخرى.
تُعدّ القراءة من المهارات الأساسية التي تُسهم في تشكيل المعرفة وتطوير القدرات الذهنية، فهي ليست مجرد عملية فكّ رموز لغوية، بل أداة رئيسية للتعلم والتواصل