كلية المنار للدراسات الإنسانية

ملخص مذكرة تخرج للحصول على شهادة ليسانس بعنوان: تأثير استخدام الأجهزة الإلكترونية على الأداء الأكاديمي لدى تلاميذ الطور الثانوي من وجهة نظرهم

عوف مونية بنت عزيز

الثلاثاء 04 أفريل 2026

26

0

ملخص مذكرة تخرج للحصول على شهادة ليسانس بعنوان: تأثير استخدام الأجهزة الإلكترونية على الأداء الأكاديمي لدى تلاميذ الطور الثانوي من وجهة نظرهم

ملخص مذكرة تخرج للحصول على شهادة ليسانس بعنوان: تأثير استخدام الأجهزة الإلكترونية على الأداء الأكاديمي لدى تلاميذ الطور الثانوي من وجهة نظرهم   - دراسة ميدانية بثانوية المنار الخاصة بالجزائر العاصمة -

من إعداد الطالبة: عوف مونية بنت عزيز                                                                                    

تحت إشراف: الدكتور خطارة رشيد

السنة الجامعية: 1447-1448ه/2025-2026م

المقدمة:

   أصبحت الأجهزة الإلكترونية في عصرنا الحديث جزءا لا يتجزأ من الحياة اليومية، إذ أثرت بصورة واضحة على مختلف الجوانب الشخصية والاجتماعية والعلمية. فهي تسهل إنجاز الأعمال، وتحسن من جودة الحياة. وتشمل في ذلك الهواتف الذكية، الحواسيب، أجهزة التلفاز والأجهزة اللوحية، التي تعتمد على التكنولوجيا الحديثة، لتوفير محتوى متنوع يلبي احتياجات الأفراد.

    وقد شهدت هذه الأجهزة تطورا سريعا خلال العقود الأخيرة، مما ساهم في تعزيز الاتصال، وتبسيط أنماط الحياة، وأصبحت عنصرا مهما في تشكيل مستقبل أكثر ترابطا وذكاء. غير أن لهذه الأجهزة - على الرغم من فوائدها العديدة - جوانب سلبية لا يمكن إغفالها، من أبرزها الإدمان الرقمي، بعض المشكلات الصحية والنفسية، إلى جانب انعكاساتها على المجال المدرسي، حيث قد يؤدي الافراط في استخدامها إلى تدني التحصيل الأكاديمي وضعف التركيز لدى التلاميذ.

    وانطلاقا من هذه الأبعاد، تسعى هذه الدراسة إلى تسليط الضوء على تأثير استخدام الأجهزة الإلكترونية على الأداء الأكاديمي لدى تلاميذ ثانوية المنار، وذلك من خلال التركيز على وجهة نظرهم الذاتية، وما يرتبط بها من عوامل إدراكية ونفسية متعلقة باستعمال هذه الأجهزة، لفهم أعمق لطبيعة العلاقة بين استخدام الأجهزة الإلكترونية والأداء الأكاديمي.

وعلى ضوء ما سبق، جاءت دراستنا هذه للتعرف على مدى تأثير استخدام الأجهزة الإلكترونية على الأداء الأكاديمي لدى تلاميذ ثانوية المنار من وجهة نظرهم، وقد اشتملت على قسمين رئيسيين:

القسم الأول: الإطار النظري للدراسة، والذي تضمن ثلاث فصول:

الفصل الأول: الإطار العام للدراسة، ويتضمن الإشكالية، الأسئلة الفرعية، الفرضيات، أهمية الدراسة، أهداف الدراسة، الدراسات السابقة والتعليق عليها، وتحديد المصطلحات الأساسية.

الفصل الثاني: تناول استخدام الأجهزة الإلكترونية من خلال تمهيد وتعريف للمفاهيم، أنواع الأجهزة الإلكترونية، التأثيرات الإيجابية والسلبية للأجهزة الإلكترونية، استراتيجيات للحد من الـتأثيرات السلبية للأجهزة الإلكترونية، ثم العلاقة بين استخدام الأجهزة الإلكترونية والأداء الأكاديمي، واختتم بخلاصة للفصل.

الفصل الثالث: خصص للأداء الأكاديمي، وتناول مفهومه، والعوامل المؤثرة فيه، ومعايير قياسه، وطرق تحسينه، وانتهى بخلاصة عامة للفصل.

القسم الثاني: الإطار الميداني، وتضمن فصلين:

الفصل الرابع: خصص للإجراءات الميدانية للدراسة، وتناول حدود ومنهج الدراسة، عينة الدراسة وأدواتها، الدراسة الاستطلاعية، ثم إجراءات الدراسة الأساسية وأدوات التحليل الإحصائي، واختتم بخلاصة.

الفصل الخامس: خصص لعرض ومناقشة نتائج الدراسة، بداية من التساؤلين الأول والثاني، ثم الفرضية العامة والفرضيات الأولى والثانية والثالثة، والتوصل إلى استنتاج عام، وتقديم المقترحات والتوصيات المتعلقة بالبحث.

كما اختتمت الدراسة بقائمة المراجع والملاحق، التي تتضمن الوثائق والأدوات المستخدمة في البحث.

إشكالية البحث:

    لقد مس التطور التكنولوجي معظم جوانب الحياة اليومية، مما أدى إلى انتشار واسع لاستخدام الأنترنت والأجهزة الإلكترونية، خاصة بين فئة المراهقين. وقد شهدت السنوات الأخيرة تزايدا ملحوظا في الإقبال على هذه التقنيات، مما أسفر عن ظهور العديد من الظواهر السلبية المرتبطة بالاستخدام السلبي لها، حيث أن هذه الظواهر لا تقتصر على التأثيرات النفسية والاجتماعية والصحية فحسب، بل تمتد إلى تدهور الأداء الأكاديمي، وهو ما أصبح مصدر قلق كبير لأولياء الأمور.

   ورغم أن الأجهزة الإلكترونية تعد وسيلة فعالة لدعم التعلم وتيسير الوصول إلى المعلومات، وتحسين مهارات التعلم الذاتي والمهارات التقنية، إضافة إلى تسهيل التواصل الأكاديمي باستخدام المنصات التعليمية، إلا أن الاستخدام السيء لها قد يتسبب في إعاقة تحقيق الأهداف الأكاديمية المرجوة وتدهور الأداء الأكاديمي.

   وعلى الرغم من أن العديد من الدراسات أشارت إلى الدور الإيجابي لاستخدام الأجهزة الإلكترونية في تحسين الأداء الأكاديمي، إلا أن بحوثا أخرى أكدت أن الافراط في استخدام هذه الأجهزة يؤثر سلبا على مستخدمها، خاصة فيما يتعلق بمستواه الأكاديمي.

   ومن هنا تبرز أهمية هذه الدراسة التي تسعى للكشف عن تصورات التلاميذ حول تأثير الأجهزة الإلكترونية على أدائهم الأكاديمي، وذلك من خلال محاولة التعرف على دوافع الاستخدام، والمدة الزمنية المخصصة لها. إضافة لمحاولة معرفة ما إذا كانت هناك فروق تعزى إلى متغيرات مثل الجنس، المستوى الدراسي والتخصص. وبذلك تساهم الدراسة في تقديم رؤية أوضح حول تأثير الأجهزة الإلكترونية على الأداء الأكاديمي للتلاميذ من وجهة نظرهم. فكان التساؤل الرئيسي كالتالي:

هل يوجد أثر لاستخدام الأجهزة الإلكترونية على الأداء الأكاديمي لدى تلاميذ ثانوية المنار من وجهة نظرهم؟

التساؤلات الفرعية:

  • 1. ماهي أنماط استخدام الأجهزة الإلكترونية لدى تلاميذ ثانوية المنار؟
  • 2. ماهي دوافع استخدام الأجهزة الإلكترونية لدى تلاميذ ثانوية المنار؟
  • 3. هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية في تأثير استخدام الأجهزة الإلكترونية على الأداء الأكاديمي حسب الجنس؟
  • 4. هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية في تأثير استخدام الأجهزة الإلكترونية على الأداء الأكاديمي حسب التخصص؟
  • 5.هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية في تأثير استخدام الأجهزة الإلكترونية على الأداء الأكاديمي حسب المستوى الدراسي؟

الفرضيات العامة:

   يوجد أثر لاستخدام الأجهزة الإلكترونية على الأداء الأكاديمي لدى تلاميذ ثانوية المنار من وجهة نظرهم.

الفرضيات الفرعية

  • الفرضية الأولى: لا توجد فروق في تأثير استخدام الأجهزة الإلكترونية حسب الجنس.
  • الفرضية الثانية: لا توجد فروق في تأثير استخدام الأجهزة الإلكترونية حسب التخصص.
  • الفرضية الثالثة: توجد فروق في تأثير استخدام الأجهزة الإلكترونية حسب المستوى الدراسي.

أهمية الدّراسة:

   تبرز أهمية هذه الدراسة من الناحية النظرية في إثراء مجال علم النفس التربوي من خلال الدراسات والبحوث التي تهتم بدراسة العلاقة بين استخدام الأجهزة الإلكترونية والأداء الأكاديمي من منظور نفسي تربوي. أما من الناحية التطبيقية، فتمثل الدراسة مرجعا يسهم في توجيه الأسرة والمدرسة حول كيفية توظيف الأجهزة الإلكترونية في تحسين الأداء الأكاديمي، بدل أن تتحول إلى عامل سلبي يؤدي إلى تدني مستوى التحصيل الدراسي للتلاميذ، أو يعرقل تقدمهم الأكاديمي.

أهداف الدّراسة:

تهدف هذه الدراسة إلى:

  •   التعرف على تأثير استخدام الأجهزة الإلكترونية على الأداء الأكاديمي من وجهة نظر تلاميذ ثانوية المنار.
  •   التعرف على أنماط استخدام الأجهزة الإلكترونية لدى تلاميذ ثانوية المنار.
  •   التعرف على دوافع استخدام الأجهزة الإلكترونية لدى تلاميذ ثانوية المنار.
  •   التعرف على الفروق في استخدام الأجهزة الإلكترونية حسب الجنس لدى تلاميذ ثانوية المنار.
  •   التعرف على الفروق في استخدام الأجهزة الإلكترونية حسب التخصص لدى تلاميذ ثانوية المنار.
  •   التعرف على الفروق في استخدام الأجهزة الإلكترونية حسب المستوى الدراسي لدى تلاميذ ثانوية المنار.

منهج البحث

  تم اعتماد المنهج الوصفي لهذه الدراسة، وهو الأنسب لدراسة الظواهر كما هي على أرض الواقع، والوصول لفهم أدق لعلاقاتها وخصائصها. ويعرف المنهج الوصفي بأنه طريقة لوصف الموضوع المراد دراسته من خلال منهجية علمية صحيحة، وتصوير النتائج التي يتم التوصل إليها على أشكال رقمية معبرة يمكن تفسيرها.

  وقد تم اختيار هذا المنهج لأنه يتيح إمكانية جمع البيانات من مجتمع الدراسة وتحليلها بشكل يساعد في الإجابة على أسئلة البحث.

عينة الدراسة
    في مرحلة التخطيط، تم اعتماد العينة العشوائية الطبقية، حيث جرى تقسيم مجتمع الدراسة إلى طبقات وفق معايير تشمل الجنس، المستوى الدراسي والتخصص، مع طلب توزيع الاستبيانات بشكل متساوي وعشوائي بين الطلاب من طرف إدارتي المؤسستين. غير أن التنفيذ الميداني أظهر تفاوتا في أعداد الاستجابات بين المستويات والتخصصات، الأمر الذي جعل العينة النهائية تأخذ خصائص العينة الحصصية. وبلغ الحجم الإجمالي للعينة (87 تلميذا وتلميذة).

حدود الدراسة

  • الحدود المكانية: تتمثل الدراسة في ثانوية المنار الخاصة للذكور وثانوية المنار الخاصة للإناث في الجزائر العاصمة.
  •  الحدود الزمانية: السنة الدراسية 2025/2024م.
  • مجتمع الدراسة: يتشكل من جميع تلاميذ ثانوية المنار للذكور وتلميذات ثانوية المنار للإناث والمكون من 100 تلميذ، و492 تلميذة.

أدوات الدّراسة:

لتحقيق أهداف هذه الدراسة، تم الاعتماد على استبيان تم اقتباسه وتعديله من الدراسة السابقة ل[بلحاج مروان/ استخدامات الهواتف الذكية ودورها في التحصيل الدراسي لدى تلاميذ الطور الثانوي] (سنة 2019)، وقد تم إجراء تعديلات على بعض العبارات لتتناسب مع أهداف الدراسة الحالية، وإضافة بعض البنود المتعلقة بدوافع استخدام الأجهزة الإلكترونية.

  يتكون الاستبيان في دراستنا الحالية من أربعة أقسام وهي:

القسم الأول: المعلومات الشخصية:

يشمل أسئلة تتعلق بالبيانات الديمغرافية للطلاب مثل الجنس، المستوى الدراسي، التخصص.

القسم الثاني: أنماط استخدام الأجهزة الإلكترونية:

يحتوي على أسئلة حول أكثر الأجهزة الإلكترونية استخداما (الهاتف الذكي، الحاسوب، التلفاز، الجهاز اللوحي). وعدد الساعات التي يقضيها الطالب يوميا في استخدام هذه الأجهزة، وتم تصنيف الإجابات رقميا لتسهيل التحليل.

القسم الثالث: دوافع استخدام الأجهزة الإلكترونية:

يتضمن 4 عبارات مقاسة بمقياس «ليكرت» من 5 نقاط (من "موافق بشدة" إلى "غير موافق بشدة")، تهدف إلى التعرف على دوافع الطلاب لاستخدام الأجهزة الإلكترونية مثل إنجاز المهام الدراسية، التسلية، التخفيف من التوتر، والتواصل.

القسم الرابع: تأثيرات استخدام الأجهزة الإلكترونية على الأداء الأكاديمي من وجهة نظر التلميذ:

يتضمن هذا القسم 10 عبارات مقاسة بمقياس «ليكرت» من 5 نقاط (من "موافق بشدة" إلى "غير موافق بشدة") تقيس وجهة نظر الطلاب حول تأثير الأجهزة الإلكترونية على أدائهم الأكاديمي.

أهم النتائج:

خلصت الدراسة إلى وجود أثر إيجابي لاستخدام الأجهزة الإلكترونية على الأداء الأكاديمي لتلاميذ ثانوية المنار من وجهة نظرهم، حيث اعتبروا أن هذه الأجهزة تمثل وسيلة فعالة في البحث والتعلم والتواصل. غير أن الإفراط في استعمالها قد يؤدي بهم إلى نتائج سلبية تنعكس على مختلف جوانب حياتهم اليومية، ولا سيما على الأداء الأكاديمي.

  • كما أشارت نتائج الدراسة إلى أنماط استخدام الأجهزة الإلكترونية لدى التلاميذ، حيث تبين أن الهاتف الذكي هو الجهاز الأكثر استعمالا، بمتوسط يومي بلغ (2.47) ساعة، وهو متوسط لا يصنف ضمن الاستخدام المفرط الذي تحدده بعض الدراسات بأربع ساعات فأكثر.
  • أما بخصوص الدوافع النفسية لاستخدام الأجهزة الإلكترونية، فقد خلصت النتائج إلى أن دافع التواصل مع العائلة والأصدقاء جاء في المرتبة الأولى، وهو ما يعكس حاجة نفسية أساسية للشعور بالانتماء من خلال تكوين العلاقات الاجتماعية، يلي ذلك دافع التعلم وإنجاز المهام الدراسية، مما يشير إلى الرغبة في تحقيق الذات من خلال تنمية القدرات والمهارات لتحقيق تحصيل دراسي أعلى. كما برز دافع التسلية وقضاء أوقات الفراغ في المرتبة الثالثة كاستجابة للحاجة إلى الترفيه. في حين مثل دافع الهروب من المشاعر السلبية محاولة لإشباع الحاجة إلى الأمان، وحماية النفس من الضغوطات النفسية المختلفة التي تؤدي إلى التوتر. وهذا ما يبرز البعد النفسي الذي يكمن وراء استخدام الأجهزة الإلكترونية من منظور التلاميذ.
  • من جهة أخرى، أظهرت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في تأثير الأجهزة الإلكترونية على الأداء الأكاديمي تعزى إلى الجنس والمستوى الدراسي والتخصصات الدراسية.

  وبهذا تسهم هذه الدراسة في سد الفجوة البحثية التي تتمثل في التركيز على البعد الإدراكي والنفسي للتلاميذ تجاه تأثير الأجهزة الإلكترونية عليهم، في حين أن أغلب الدراسات السابقة التي تناولت نفس الموضوع اقتصرت على قياس الأثر الفعلي والمباشر لهذه الأجهزة على الأداء الأكاديمي.

أهم التوصيات:

  • تشجيع دور الأسرة من خلال مراقبة استخدام الأبناء للأجهزة الإلكترونية، سواء من حيث مدة الاستخدام، أو نوعية المحتوى، مع توجيههم نحو الاستخدام الإيجابي.
  • إيجاد بدائل صحية لإشباع الحاجات النفسية للتلاميذ، مثل ممارسة الرياضة، المشاركة في النوادي والجمعيات، ممارسة الهوايات... وذلك لتقليل احتمالية الوقوع في الإدمان الإلكتروني.
  • تنظيم برامج توعوية في المؤسسات التعليمية، بحيث توضح للتلاميذ أن الأجهزة الإلكترونية وسيلة فعالة إذا تم حسن استعمالها، لكنها قد تتحول إلى عامل سلبي إذا أسيء استخدامها.
  • إدماج الأجهزة الإلكترونية في العملية التعليمية باعتبارها تؤثر إيجابا على الأداء الأكاديمي من وجهة نظر التلاميذ.
  • الشراكة بين المدرسة والأسرة لمتابعة وضبط استخدام التلميذ للأجهزة الإلكترونية، إضافة لتنظيم لقاءات وندوات، تتضمن استراتيجيات للتعامل مع هذه الأجهزة، بما يضمن الاستخدام السليم، ويقلل من مخاطر الإدمان الإلكتروني.
  • إدماج لوحة AMA  في العملية التعليمية كوسيلة تعليمية بديلة للأجهزة الإلكترونية الأخرى كالهاتف الذكي والحاسوب...نظرا لما تتميز به من قدرة على ضبط المحتوى التعليمي، وتوجيه الاستخدام نحو أهداف أكاديمية محددة، إضافة إلى مساهمتها في التقليل من التشتت والإدمان الإلكتروني، عبر بيئة تعليمية آمنة وموجهة.

 

أضف تعليقا