نرى في وقتنا الحالي أنّ أسلوب المقارنة أصبح ممارسة شائعة في العديد من الأوساط التربوية، ابتداءً من داخل الأسرة، وصولاً إلى البيئة المدرسية. وتتم هذه المقارنات غالباً بين الإخوة أو بين الزملاء والأقارب، حتى أصبحت جزءاً مألوفاً من ثقافة التربية في مجتمعاتنا العربية
ماهو القاتل الصامت؟ أعراضه ؟ أسبابه ؟ ما الخطوات لتخفيض مستواه ؟
هذه القصيدة قلتها بمناسبة زيارتنا لجبل نفوسة لحضور مهرجان الثقافة الأمازيغية في الفترة بين 22 إلى 25 ذو الحجة 1433 هـ يوافقه 7 إلى 10 نوفمبر 2012م.
كانت الزيارة فرصة سانحة للتعرف عن قرب على الواقع التركي، عن إنجازاته الحضارية المادية منها والمعنوية، والتعرف على تاريخه التليد بإنجازاته العثمانية وإخفاقاته الأتاتوركية، وعن عوامل القوة والسيطرة وعوامل الضعف والوهن...
لم يمض على المسلمين وقت هم فيه أحوج الناس إلى بعضهم مثل هذا الوقت الذي نحن فيه الآن، فقد تآلبت فيه على الإسلام أقوام مختلفة وعناصر متعددة، وأحاطت بالمسلمين جيوش كثيفة من كل....
إن الإنسان مخلوق بهذه الخاصية الإدراكية، فما الاستقراء الناقص إلا صورة من صوره للتسليم العلمي لهذه الخاصية، والخيال الخصب هو شكل من أشكاله أيضا وهو ميزةٌ في الإنسان المبدع، وقد اشتُهر بالغيبيات المعتقدون...
لا أحد ينكر أن دور المعلم في العقود الماضية حدثت عليه الكثير من التغييرات منها ما هو تغيير سليم ومنها عكس ذلك ، فقد كان التعليم قديماً...
تُعد التربية عملية بناء مستمرة، لا تقتصر على توفير المأكل والمشرب، بل تتجاوز ذلك إلى هندسة الشخصية وبناء الروح. ولعل أعظم ميراث يمكن أن يتركه الوالدان لأبنائهم ليس المال، بل "شخصية متزنة" قادرة على مواجهة تحديات الحياة. في هذا المقال، سنسلط الضوء على صفتين متلازمتين تمثلان جناحي الطائر للطفل كي يحلق في سماء المستقبل: الثقة بالنفس و تحمل المسؤولية.
يعيش طالب العلم المعاصر في زخم الحياة وتطلباتها وتعقيداتها، داخل دوَّامة تأخذ من وقته وعمره شيئاً طويلاً.