لم يقف أعلام الجزائر موقف المتفرّج إزاء المحاولات الاستعمارية التي كانت ترمي إلى مسخ ثقافة المجتمع الجزائري، وإلى تحطيم شخصيته الوطنية بل كافحوها بكل قواهم وكان من أهم أسلحتهم في هذه المعركة المصيرية...
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين و الصلاة والسلام على رسول الله. قال تعالى: ( لَقَدْ جَآءَكُمْ رَسُولٌ مِّنَ اَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكٌم بِالمُؤمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ) التوبة 128، إن أعظم هدية ربانية للبشرية.....
إذا أردت أن تُحرج أحدهم، فجرّب أن تسأله هذا السؤال: "أيهما الحقيقي برأيك: جمال المظهر أم جمال المخبر؟"، وستجده -مجبرا مرغما- يقول لك دونما تفكير وكأنما يدافع عن نفسه: "بالتأكيد جمال المخبر، الجمال...
يعيش طالب العلم المعاصر في زخم الحياة وتطلباتها وتعقيداتها، داخل دوَّامة تأخذ من وقته وعمره شيئاً طويلاً.
آمن الشيخ ابن باديس والشيخ بيّوض أنّه لا يصلح هذه الأمّة إلا بما صلح به أولُها، موظفَين النص القرآنيّ توظيفًا واقعيًّا، قائمًا على إحكام الصلة بين هذا النص الأثريّ، والحياة الواقعيّة متبعين بذلك ...
كم من أشخاص التفتت إليهم العناية الإلهية فانتشلتهم من وهدة الردى و ضلال الغواية فأشرقت قلوبهم بنور الله الذي أشرقت له السماوات والأرض، والتاريخ يذكرنا بشخصيات كانت تتمرغ في وحل الرذيلة....
إنّ الأمم التي بلغت شأوا (المرتبةُ العالِيةُ) عظيما، وتمكّنت من الوسائل المــُبَلّغةِ للحضارة، قفزت بذلك إلى مصاف المجتمعات وصدارة العلم، فخلّدت لأجيالها تاريخا زاخرا ومجدا أثيلا وذكرا طيّبا، كُتِب في جبين.....
تُعد التربية عملية بناء مستمرة، لا تقتصر على توفير المأكل والمشرب، بل تتجاوز ذلك إلى هندسة الشخصية وبناء الروح. ولعل أعظم ميراث يمكن أن يتركه الوالدان لأبنائهم ليس المال، بل "شخصية متزنة" قادرة على مواجهة تحديات الحياة. في هذا المقال، سنسلط الضوء على صفتين متلازمتين تمثلان جناحي الطائر للطفل كي يحلق في سماء المستقبل: الثقة بالنفس و تحمل المسؤولية.
شهدت السنوات الأخيرة تغيّرات كبيرة بفعل الثورة الرقمية وانتشار الإنترنت والأجهزة الذكية. هذه التغيرات لم تؤثر فقط على أساليب التواصل، بل امتدت لتشمل الجانب النفسي والاجتماعي للأبناء، ما أدى إلى ظهور فجوة نفسية بين الأهل وأبنائهم