ملخص مذكرة تخرج نوقشت يوم الأحد 07 جوان 2026 م للحصول على ليسانس علوم إسلامية - تخصص أصول الدين- للطالبة: حريزعائشة بنت مصطفى
بعنوان أساليب التعامل مع الابتلاء من خلال سير الأنبياء في القرآن الكريم
تكوّنت لجنة المناقشة من الأساتذة
أ.د تمزغين محمد بن حاج داود / رئيسا ومناقشا
أ. هيبة محمد بن الحاج رمضان / مشرفا ومقررا
أ. الشيخ بالحاج محمّد بن أحمد/ عضوا مناقشا
المقدمة
الحمد لله الذي جعل الدنيا دار ابتلاء وامتحان، وجعل الآخرة دار جزاء ومستقر، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى إخوانه من الأنبياء والمرسلين الذين ضربوا أروع الأمثلة في الصبر والشكر، والذين جعلهم الله قناديل هدى للبشرية جمعاء، أما بعد:
فإن الابتلاء سنة إلهية جارية، وقانون كوني لا يشذ عنه بشر، وهو ليس مقصوراً على محن الحياة وشدائدها، بل يمتد ليشمل منحها ونعمها؛ ليكون الإنسان في تقلب أحواله بين اختبارين: اختبار الصبر عند البلاء، واختبار الشكر عند النعماء. ومن هنا، يبرز القرآن الكريم كمنهج هداية وبناء نفسي متكامل، لم يكتفِ بتقرير هذه الحقيقة، بل قدم لها النماذج التطبيقية الحية من خلال سير الأنبياء -عليهم السلام- باعتبارهم القدوة الأسمى، والنموذج البشري الأكمل في التعامل مع تقلبات القدر.
أولاً: أهمية الموضوع
تكمن أهمية هذا البحث في عدة ركائز أساسية:
ثانياً: إشكالية البحث وأسئلته
ينطلق هذا البحث من مشكلة رئيسية تتمثل في التساؤل المحوري التالي: ما هي الأساليب التي تعامل بها الأنبياء مع الابتلاء في القرآن الكريم؟ وتتفرع عن هذه الإشكالية عدة أسئلة فرعية يسعى البحث للإجابة عنها:
ثالثاً: نتائج البحث
من خلال استقراء الآيات والسير النبوية، توصل البحث إلى حزمة من النتائج أبرزها:
رابعاً: توصيات البحث
بناءً على ما تقدم، يخلص البحث إلى التوصيات التالية:
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.