اسم الطالبة : ابن الناصر مارية بنت يحيى 🙋🏻♀️
المستوى : أولى علم النفس التربوي
مقالة : إهمال الأبناء للوالدين
هي ظاهرة مجتمعية مُنافية لتعاليم الدين الحنيف ، برزت ظاهرة إهمال الوالدين من قِبل أبنائهم عند كبرهم مُعاكسين قول الله تعالى في كِتابه العظيم : « إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيماً » ( سورة الإسراء الآية 23 ) . فيا تُرى ما الدوافع التي تؤدي بالأبناء لإهمال والديهم ؟
🗣️ الأسباب و الدوافع :
👈🏻 التفريق بين الأبناء في الصغر و تفضيل أحدهما عن الآخر.
👈🏻 المسائل الوراثية - خاصةً بعد وفاة الأب - .
👈🏻 التحجُج بظروف الحياة و العمل وعدم وجود وقت لزيارتهم بل و حتى السؤال عليهم هاتفيًا.
👈🏻 رفض الزوجة أو البنت لرعاية الوالدين عند كبرهم لكونهم محتاجين لرعاية خاصة ( كالاستحمام ، ... ) .
👈🏻 الاتكال على الابن الذي يسكن مع والديه - أو أحدهما - في تحمل المسؤولية ، هذا إذ لم يضعوهم في دار المسنين والرعاية.
لكن بالرغم من كل ذلك ، إلا أن الوالدين هم ما أوصى عليهم الله تعالى في آيات قرآنية في مختلف السور: «وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً» (سورة النساء: 36) ، «وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْناً» (سورة العنكبوت: 8)، «وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ» (سورة لقمان: 14). كما اهتم الرسول صلى الله عليه وسلم بالوالدين في قوله : "رضا الرب في رضا الوالدين، وسخطه في سخطهما" . كل هذا الحِرص والاهتمام بالوالدين لما فيه من الأجر والثواب والتوفيق في الحياة ومصالحها.
المصادر :
🖇️ القرآن الكريم
🖇️ الأحاديث النبوية