المستوى : أولى علم النفس التربوي .
مقالة : أبغض الحلال ... الطلاق .
تسجل الإحصاءات تزايدًا مستمرًا و مخيفًا في حالات الطلاق في الجزائر . فقد سُجِلت 93400 حالة طلاق سنة 2023 بنسبة 240 حالة طلاق يوميًا. ما يستدعي دق ناقوس الخطر لمعرفة الأسباب الدافعة للطلاق و معالجتها لما يترتب عنه من مخلفات . فماهي أسباب الطلاق ؟ ما هي نتائجه ؟ كيف نعالج الظاهرة ؟
1️⃣ أسباب اللجوء للطلاق :
◀️ الخيانة الزوجية و الشك .
◀️ الضعف المادي و عدم قدرة الزوج توفير متطلبات العيش الكريم.
◀️ متطلبات الزوجة و التأثر بحياة المشاهير ( السفر ، والملابس الباهظة و الماركات العالمية ، ... ) .
◀️ عدم النضج والوعي بأهمية الزواج و ما يترتب من مسؤوليات لكلا الطرفين مما يؤدي للضغط على أحد الزوجين .
◀️ الجهل بالحقوق و الواجبات الزوجية.
◀️ سوء الأخلاق و المعاملة ( السب و الشتم ، والضرب ، والإهانة ، ... )
◀️ الاشتغال بالعمل ، ووسائل التواصل الاجتماعي ، والخروج مع الأصدقاء ، ... يؤدي لإهمال الأسرة و البيت.
◀️ الآفات الاجتماعية ( التدخين ، وتعاطي المخدرات ، ... ) .
⬅️ اختلاف الأولويات و الاهتمامات لدى الزوجين.
⬅️تدخل أهل الزوجين في حياتهما.
2️⃣ ما يترتب عن الطلاق :
⬅️ تشتت الأسرة.
⬅️ تفرق الأبناء عن أحد الوالدين وظهور فراغ عاطفي تجاهه.
⬅️ انعدام تربية الأطفال مما يجعلهم فريسة سهلة لرفقاء السوء ، و وقوعهم في المنكرات ( المخدرات ، والسرقة ، والعلاقات غير الشرعية ، ... )
⬅️ العزلة الاجتماعية للأطفال خوفًا من التنمر و السخرية.
⬅️ دخول أحد الأزواج في حالة اكتئاب.
⬅️ السحر لفك الرابطة الزوجية.
3️⃣ كيف نعالج الظاهرة :
💭 احترام خصوصية الزوجين و عدم إفشاء أسرارهما للآخرين .
💭 الاختيار السليم للشريك ، قال الرسول صلى الله عليه وسلم : " إذا جاءكم من ترضون دينه و خلقه ، فزوجوه ، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض و فساد كبير " و قوله صلى الله عليه وسلم : " فاظفر بذات الدين تربت يداك " .
💭 حسن المعاشرة و عدم التسرع للطلاق.
💭 الإصلاح بين الزوجين من خلال الوعظ و النصح من ذوي الخبرة و الحكمة ، لقوله تعالى : « وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِن أَهْلِهِ وَ حَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا إِنْ يُرِيدَا إِصْلاَحًا يُوَفّقِ اللّهُ بَيْنَهُمَا إِنّ اللّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا » (سورة النساء : 35 ) .
يمكننا القول أن الطلاق رغم كونه مسموحًا شرعيًا إلا أنه يعتبر من أبغض الحلال إلى الله وقد وضع الإسلام قيودًا وتدابير لحماية الأسرة من الفراق حيث يعتبر الزواج ميثاقًا غليظاً و يحفظ حقوق الزوجة و الأبناء بعد الطلاق ( النفقة ، والسكن ، .. ) .
المصادر :
🖇️ موقع إسلام أون لين
🖇️ موقع العربية www.alarabiya.net