تتناول الدراسة أهمية أساليب التنشئة الأسرية في الإسلام وفي البحوث الحديثة، ودورها في تشكيل شخصية الأبناء، خاصة المراهقين في المرحلة المتوسطة، وتأثيرها على تحصيلهم الدراسي. اعتمدت الدراسة على تصنيف أساليب التنشئة (التسلطي، الديمقراطي، الإهمالي)، وهدفت إلى كشف العلاقة بينها وبين التحصيل كما تدركه التلميذات. شملت عيّنة من 62 تلميذة، وتم تحليل البيانات باستعمال استبيانات وبرنامج SPSS. وأظهرت النتائج وجود علاقة إيجابية بين الأسلوب التسلطي للأب والتحصيل الدراسي، بينما لم تظهر علاقة دالة لأسلوبي الديمقراطي والإهمالي لدى الوالدين، كما لم يكن للأسلوب الغالب أو لتفاعل أسلوبي الأب والأم أثر في التحصيل. وانتهت الدراسة إلى أهمية اعتماد أساليب تربوية داعمة وتعزيز الشراكة بين الأسرة والمدرسة، مع اقتراح توسيع البحث مستقبلاً بإضافة متغيرات أخرى.
الابتلاء سنة إلهية جارية، وقانون كوني لا يشذ عنه بشر، وهو ليس مقصوراً على محن الحياة وشدائدها، بل يمتد ليشمل منحها ونعمها؛ ليكون الإنسان في تقلب أحواله بين اختبارين: اختبار الصبر عند البلاء، واختبار الشكر عند النعماء. ومن هنا، يبرز القرآن الكريم كمنهج هداية وبناء نفسي متكامل، لم يكتفِ بتقرير هذه الحقيقة، بل قدم لها النماذج التطبيقية الحية من خلال سير الأنبياء -عليهم السلام- باعتبارهم القدوة الأسمى، والنموذج البشري الأكمل في التعامل مع تقلبات القدر.
تهدف هذه الدراسة إلى تناول سورة العصر باعتبارها نموذجا قرآنيّا معجزا، يؤسِّس رؤية شاملة لتقويم مسار الإنسان، وتحديد معايير نجاته من الخسران، وتهدف إلى دراسة مفاهيم السورة وبيان دلالاتها وأبعادها اعتمادا على المنهج الوصفي التحليلي الذي يجمع بين استقراء الآيات واستنباط المعاني كما فسَّرها العلماء.
ثر الجهل بالشروط والأركان على الصلاة في الفقه الإباضي - مذكرة ليسانس
لباس المرأة المسلمة عموما وداخل بيتها خصوصا - دراسة فقهية من منظور المذهب الإباضي -