يشهد الحقل التربوي في العقود الأخيرة تحولات نوعية وتطورات متسارعة في مجالات علم النفس وعلوم التربية ونظريات التعلم الحديثة. فقد انتقل الاهتمام من التركيز على المعلم بوصفه محور العملية التعليمية إلى كون المتعلم هو المركز الأساسي لها، مع الأخذ بعين الاعتبار خصائصه النمائية واحتياجاته النفسية والمعرفية والاجتماعية، ولاسيما في مرحلة الطفولة المبكرة