فملتقانا هذا أيّها الحاضرون – كلّ باسمه وكلّ بمقامه ومهامّه – ما كان ليتمّ لولا نعمة الفراق الذي ألمّ بنا، وما كان لكلمة الوداع من معنى. فما دام المودَّع في هذه الليلة المباركة هو ....
الطالب: بكير بن أحمد حاجي
الاثنين 01 جانفي 2014
737
0
من الأحدث إلى الأقدم
من الأقدم إلى الأحدث
الأكثر مشاهدة
الأكثر تعليقا