إنّ المتفحّصَ الحصيفَ والمتمعّنَ الألمعيَّ لما وراء سطور السطور، والمـُــتَــتبّع المِجهَرِيّ لِدَبِيب رُوّاد وعظماء حضارتنا الإسلامية العملاقة عبر التّاريخ، والتي حفظت لنا هذا الدّين إلى يومنا هذا، يتبيّن له..
إنّ الأمم التي بلغت شأوا (المرتبةُ العالِيةُ) عظيما، وتمكّنت من الوسائل المــُبَلّغةِ للحضارة، قفزت بذلك إلى مصاف المجتمعات وصدارة العلم، فخلّدت لأجيالها تاريخا زاخرا ومجدا أثيلا وذكرا طيّبا، كُتِب في جبين.....