تُعدّ القراءة من المهارات الأساسية التي تُسهم في تشكيل المعرفة وتطوير القدرات الذهنية، فهي ليست مجرد عملية فكّ رموز لغوية، بل أداة رئيسية للتعلم والتواصل
تُحظى مرحلة الطفولة المبكرة باهتمام الكثير من علماء التربية، حیث دعا أغلبيتهم إلى ضرورة اهتمام المربّين بالجوانب النمائية المختلفة، فالطفل في هذه المرحلة یحتاج إلى رعاية كبیرة، سواء في محیط أسرته أو بيئته، أو المؤسسات التي یلتحق بها، كما یحتاج إلى تكوین وإعداد كبیر من حیث شخصيته وتأهيله تأهيلا سليما حتى یستطیع مواجهة المواقف المختلفة، ویلتحق في تلك المرحلة بمؤسسات رياض الأطفال، حیث تعتبر الأسرة الثانية له، ففيها یتعلم ویلعب ویتعرّف على أصدقاء جدد ويحتك بهم ویمارس أنشطة عديدة ومسلّیة، والتي من خلالها یستطیع اكتساب خبرات جدیدة.
التكامل بين منهاج الاستقامة ومنهاج التربية الوطنية -كتابي اللغة العربية للسنة الخامسة ابتدائي- نموذجًا
تعتبر القصة مصدر لتعلم القيم والعادات السليمة، وهي في المقام الأول من حيث أهميتها للطفل. إذ أنها خبرة مباشرة يتعلم الطفل من خلالها ويتفاعل معها، وتعد من أقوى العوامل استثارة للطفل والتأثر بها لا ينحصر في وقت سماعها وقراءتها وإنما إلى تقليد ما يجري فيها من أحداث، وواقع، وسلوك، وأخلاق.
في ظل التغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم اليوم أصبحت الصحة النفسية أحد الجوانب الأساسية التي تستدعي اهتماماَ متزايداَ خاصة مع تنامي الضغوط الإجتماعية و الأكاديمية و التطور التكنولوجي الذي أضاف تحديات جديدة إلى حياة الأفراد عامة و أبنائنا خاصة . و هنا تبرز الصلابة النفسية كركيزة أساسية تمنح الأبناء القدرة على التكيف مع الضغوط و التعامل مع الصعوبات بثقة و ثبات بدلا من الإنهيار أو الإستسلام عند أول عثرة، فاِمتلاك هذه السمة لا يعني فقط مواجهة الأزمات بقوة بل يتعدى ذلك إلى تحقيق التوازن الداخلي بين مشاعر الأبناء و تصوراتهم عن ذواتهم و علاقاتهم بالآخرين , مما يعزز قدرتهم على إتخاذ القرارات السليمة و تحمل المسؤولية و الاِعتماد على أنفسهم في بناء مستقبلهم ...
التواصل الاجتماعي أصبح جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، بفضل تطور التكنولوجيا والإنترنت، وشبكات التواصل مثل الفيسبوك والإنستغرام والتيك توك بحيث أتاحت التواصل الفوري والتفاعل بين الأشخاص من مختلف أنحاء العالم، مما ساهم في خلق مجتمع عالمي يتجاوز الحدود الجغرافية والثقافية، وهذا الأخير لا يخلو من تحديات ومخاطر، مثل انتشار المعلومات المضللة وتأثيرها على الصحة النفسية والضغط الاجتماعي والتنمر الإلكتروني، قد يؤدي الإدمان على هذه المواقع إلى تدهور الإنتاجية، تراجع التفاعل الاجتماعي الحقيقي، والانعزال عن الأنشطة اليومية.
كل إنسان له طريقته الخاصة في استقبال الأحداث والظروف الصعبة ولكل تلميذ ردة فعل تنبع منه بتعامله مع كل موقف يختلف فيها عن غيره، فمن يتعامل مع الصدمة بطريقة منطقية قادر أن يتعايش معها نتيجة الضبط الداخلي الذي يتمتع به، وحسب تمرينه لنفسه مع مرور الأيام، وذلك حسب المراحل التي يمر بها كل تلميذ إضافة الى العوامل المحيطة به كمرحلة الثانوية التي تعتبر من المراحل الصعبة في حياة التلاميذ. وتعتبر الصلابة النفسية إحدى سمات الشخصية التي تساعد التلاميذ في مرحلة التعليم الثانوي على التعامل الجيد مع القلق ومواجهة الإحباطات والتعامل الجيد مع المشكلات من جهة ومن جهة أخرى تساعدهم على التعايش والتكيف مع ما تحمله بيئتهم من مشكلات وضغوط وتجنبهم الانسحاب مما يعكس على تطور شخصيتهم ونموهم نتيجة التكيف الإيجابي مع الضغوط ومواجهتهم بفعالية حيث أن التغيرات التي تطرأ على حياتهم ليست مجرد تهديد لها وإنما هي في الغالب تعكس نضجهم الانفعالي والاجتماعي والنفسي في مقاومة المشكلات. ...
استهدفت الدراسة الحالية دراسة العلاقة بين أساليب المعاملة الوالدية والذكاء الوجداني للطفل لدى عينة من أطفال ابتدائية المنار السنة الخامسة ابتدائي الجزائر العاصمة.