كلية المنار للدراسات الإنسانية

مقال بعنوان أبغض الحلال ... الطلاق .

ابن الناصر مارية بنت يحيى

الأربعاء 04 أفريل 2026

103

0

مقال بعنوان أبغض الحلال ... الطلاق .

المستوى : أولى علم النفس التربوي .

مقالة : أبغض الحلال ... الطلاق .

          تسجل الإحصاءات تزايدًا مستمرًا و مخيفًا في حالات الطلاق في الجزائر . فقد سُجِلت 93400 حالة طلاق سنة 2023 بنسبة 240 حالة طلاق يوميًا. ما يستدعي دق ناقوس الخطر لمعرفة الأسباب الدافعة للطلاق و معالجتها لما يترتب عنه من مخلفات . فماهي أسباب الطلاق ؟ ما هي نتائجه ؟ كيف نعالج الظاهرة ؟ 

1️⃣ أسباب اللجوء للطلاق :

◀️ الخيانة الزوجية و الشك .

◀️ الضعف المادي و عدم قدرة الزوج توفير متطلبات العيش الكريم.

◀️ متطلبات الزوجة و التأثر بحياة المشاهير ( السفر ، والملابس الباهظة و الماركات العالمية ، ... ) .

◀️ عدم النضج والوعي بأهمية الزواج و ما يترتب من مسؤوليات لكلا الطرفين مما يؤدي للضغط على أحد الزوجين .

◀️ الجهل بالحقوق و الواجبات الزوجية.

◀️ سوء الأخلاق و المعاملة ( السب و الشتم ، والضرب ، والإهانة ، ... )

◀️ الاشتغال بالعمل ، ووسائل التواصل الاجتماعي ، والخروج مع الأصدقاء ، ... يؤدي لإهمال الأسرة و البيت. 

◀️ الآفات الاجتماعية ( التدخين ، وتعاطي المخدرات ، ... ) .

⬅️ اختلاف الأولويات و الاهتمامات لدى الزوجين.

⬅️تدخل أهل الزوجين في حياتهما. 

 2️⃣ ما يترتب عن الطلاق :

⬅️ تشتت الأسرة. 

⬅️ تفرق الأبناء عن أحد الوالدين وظهور فراغ عاطفي تجاهه. 

⬅️ انعدام تربية الأطفال مما يجعلهم فريسة سهلة لرفقاء السوء ، و وقوعهم في المنكرات ( المخدرات ، والسرقة ، والعلاقات غير الشرعية ، ... )

⬅️ العزلة الاجتماعية للأطفال خوفًا من التنمر و السخرية.

⬅️ دخول أحد الأزواج في حالة اكتئاب. 

⬅️ السحر لفك الرابطة الزوجية.

3️⃣ كيف نعالج الظاهرة :

💭 احترام خصوصية الزوجين و عدم إفشاء أسرارهما للآخرين .

💭 الاختيار السليم للشريك ، قال الرسول صلى الله عليه وسلم : " إذا جاءكم من ترضون دينه و خلقه ، فزوجوه ، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض و فساد كبير " و قوله صلى الله عليه وسلم : " فاظفر بذات الدين تربت يداك " .

💭 حسن المعاشرة و عدم التسرع للطلاق. 

💭 الإصلاح بين الزوجين من خلال الوعظ و النصح من ذوي الخبرة و الحكمة ، لقوله تعالى : « وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِن أَهْلِهِ وَ حَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا إِنْ يُرِيدَا إِصْلاَحًا يُوَفّقِ اللّهُ بَيْنَهُمَا إِنّ اللّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا » (سورة النساء : 35 ) .

         يمكننا القول أن الطلاق رغم كونه مسموحًا شرعيًا إلا أنه يعتبر من أبغض الحلال إلى الله وقد وضع الإسلام قيودًا وتدابير لحماية الأسرة من الفراق حيث يعتبر الزواج ميثاقًا غليظاً و يحفظ حقوق الزوجة و الأبناء بعد الطلاق ( النفقة ، والسكن ، .. ) .

المصادر :

🖇️ موقع إسلام أون لين

🖇️ موقع العربية www.alarabiya.net

أضف تعليقا