كلية المنار للدراسات الإنسانية

تقرير: طلبة من مركز الجزائر في رحلة استكشافية إلى تلمسان

الاثنين 07 جويلية 2014

657

0

تقرير: طلبة من مركز الجزائر في رحلة استكشافية إلى تلمسان

 

 

 

في إطار نشاطات نادي طلبة مركز الجزائر لكلية المنار للدّراسات الإنسانية، تمّ تنظيم رحلة

 

ترفيهية واستكشافية إلى مدينة تلمسان لعشرين طالبا رفقة عميد الكلية والأستاذين مصطفى

 

بن داود بن صالح وعمر بن قاسم بلعديس.

 

كانت الانطلاقة من مقر الكلية يوم الخميس 21 شعبان 1435 هـ / 19 جوان 2014 م

 

على الساعة الثالثة مساء، وبعد زهاء  ثلاثة ساعات من السير توقف الركب في محطة يلل للاستراحة، أين  تناول الجمع شيئا

 

من المشروبات الباردة والقهوة والمرطبات، ثم واصل المسير إلى مدينة وهران عاصمة الغرب الجزائري، فكان الوصول إليها

 

بعد أذان المغرب بقليل، أين حط الرحال في المدرسة العلمية للصلاة وللمبيت.

 

بعد أداء صلاتي المغرب والعشاء جماعة، قام الطالبان حني محمد بن حمّو والحاج اسماعيل قاسم بن إسماعيل بعرض ملخص

 

بالصور والفديو عن الرحلة التي قاما بها إلى زنجبار بتاريخ 23 رجب 1435 هـ / 23 ماي 2014 م؛ فكانت بحق رحلة

 

استكشافية ممتعة، زارا من خلالها عدة معالم سياحية، وتعرفا على أهم العادات والتقاليد لهذه المنطقة رفقة ثلة من الأساتذة

 

الميزابيين المقيمين هناك، وتخلل العرض الإجابة عن تساؤلات الطلبة واستفساراتهم حول هذه الرحلة، وامتد اللقاء إلى الساعة

 

الواحدة  صباحا موعد إطفاء الأضواء.

 

في الصباح الباكر وبعد أداء صلاة الفجر جماعة، تناول الجمع قهوة الصباح في إحدى مقاهي المدينة، وبعدها كانت الوجهة مدينة

 

تلمسان المعروفة بمعالمها السياحية والأثرية، فكان الوصول في حدود الساعة الثامنة والنصف حيث توجه الطلبة مباشرة صوب

 

أعالي جبل لالة ستي السياحي، فقاموا برحلة استكشافية لهذا الموقع، وأخذوا مجوعة من الصور التذكارية بعد أن تلقوا شروحا

 

ضافية عن هذا المعلم السياحي من قبل قائد الرحلة المتميز الطّالب إبراهيم بن عمر الاطرش، وبعدها تناول الجمع وجبة الفطور

 

منتشين بنسمات أعالي لالة ستي ومرتشفين شاي عبد الحميد بن محمّد حميد أوجانة، الذي ذكرنا  بجلسات الفوساعة ولعمَيَد .

 

في حدود الساعة العاشرة إلا ربع كان التنقل إلى دار الحديث، أين التقينا بالقائم على شؤون هذا المعهد العتيد، حيث تلقينا شروحات

 

ضافية عن تاريخ المعهد، ومراحل تطوره منذ إنشائه من قبل الشيخ البشير الابراهيمي، ودوره في المحافظة على الهوية الوطنية،

 

والتصدي إلى الحملات الاستدمارية لطمس هذه الهوية، والدور الذي يقوم به هذا المعهد حاليا في تحفيظ القرآن الكريم للناشئة،

 

وتقديم دروس في علوم القرآن والسنة النبوية للكبار. توجه وفد الطلبة بعد ذلك إلى قلعة " المشور" حيث طافوا بمختلف أجنحتها

 

رفقة المرشد السياحي، الذي قدم نبذة عن  تاريخ المنطقة، وعن نشأة القلعة ومرافقها ومراحل بنائها وأهم الحفريات والترميمات

 

التي مرت بها.

 

بعد الزوال توجه الجمع إلى حديقة الحيوانات للسيد عمر بن بلحاج الحاج عيسى لا للتفرج على الحيوانات لكن لأداء فريضة الصلاة،

 

حيث استقبلنا في منزله الخاص، فكان معه لقاء شيق جدا، تبادلنا فيه أطراف الحديث في مواضيع شتى، في جو ملؤه الطرفة والدعابة.

 

بعدها توجه الركب إلى مغارات بني عاد، التي تعد بحق آية من آيات الله في أرضه، ومن الكنوز الذي يزخر بها وطننا، وتستحق

 

الزيارة والمعاينة، وقد أعجب الطلبة أيما إعجاب بهذا المعلم السياحي الرائع، أين تلقوا شروحات وافية من طرف المرشد السياحي

 

عن هذه المغارة ومكانتها في التراث الوطني والعالمي.

 

بعد يوم حافل بالزيارات والتنقلات حط الركب رحاله في إحدى الغابات، أين اجتمع الطلبة والأساتذة على كأس من الشاي، مع شيء

 

من المكسرات والحلويات، في جو ملؤه المرح والأدب، وتجاذبوا أطراف الحديث في مواضيع شتى ثم اختتم الجمع بالدعاء، فشد

 

الركب رحاله إلى طريق العودة، في حدود  الساعة السابعة مساء، ثم كان الوصول بحمد الله تعالى في حدود الواحدة والنصف من

 

 صباح يوم السبت.

 

كاتب التقرير، الطّالب: مصطفى بن صالح سعيد

أضف تعليقا