كلية المنار للدراسات الإنسانية

الملتقى السنوي الثاني لمركز الجزائر: اليوم السّابع

الأحد 05 ماي 2013

648

0

الملتقى السنوي الثاني لمركز الجزائر: اليوم السّابع

 

 

كان الموعد يوم الجمعة 30 جمادى الآخرة 1434 هـ، الموافق لـ 10 ماي 2013 م اليوم

 

السّادس من الملتقى السنوي الثّاني لمركز الجزائر مع مداخلة الأستاذ شيخ بن أحمد كان

 

الذي زارنا من دولة مالي الشقيقة، كان عنوانها "واقع الدعوة في شمال غرب إفريقيا، نشاط

 

جمعية الاستقامة في مالي نموذجا".

 

بعد تمهيد من الأستاذ عن كيفيه تعرفه على المذهب الإباضي وإعجابه به وتحوّله إليه دخل

 

إلى موضوع المداخلة.

 

في سنة 2002 م أنشأ جمعية الاستقامة الخيرية، وهي معتمدة من الحكومة، أعضاؤها وصلوا إلى حد الآن أكثر من ستة آلاف

 

ومائتي عضو (6200) يملكون بطاقات الانتماء، ولها 75 فرعا. متفرقة على سبع محافظات من بين ثماني محافظات مالية.

 

تسعى الجمعية إلى تحقيق أربعة أهداف، هي:

 

1 - محو الأمية: مالي فيها نسبة كبيرة من الأمية 95%، لأن التعليم فيها ليس إجباريا إلى حد اليوم. واللغة الفرنسية هي اللغة

 

الرسمية للبلاد، لذلك يصعب عليهم تعلم الدين الإسلامي واللغة العربية.

 

وقد أتاحت الجمعية فرص التعليم للصغار والشباب والكبار ذكورا وإناثا.

 

2 – محاربة البدع والعادات السيئة: رغم أنّ النّسبة الغالبة بمالي مسلمة إلّا أنّه بسبب جهلهم بتعاليم الدّين الإسلامي تجد الاختلاط

 

والسفور منتشرا، واللّجوء إلى الشّعوذة والسّحر شائعا، وكذا التّعامل الرّبوي.

 

3 – توحيد صفوف المسلمين والحوار بين المذاهب بالتي هي أحسن: تسعى الجمعية إلى فتح قنوات الحوار بين مختلف التوجّهات

 

الموجودة بمالي حيث المذهب المالكي هو المذهب السائد في مالي مفترقا بين الفرق الصوفية، كما يوجد من يتبع الفكر السّلفي

 

ولهم مدارس ومساجد وأتباع كثر، كما يوجد بمالي من يعتنق المذهب الشيعي.

 

4 – التعاون الاجتماعي: وذلك من خلال عدة أنشطة تندرج في المشاريع الآتية:

 

- مشروع إفطار الصائم.

 

- مشروع تكريم الأيتام، حيث تسعى الجمعية للتخفيف من معاناتهم ورعايتهم صحّيا ومادّيا ودراسيا.

 

- مشروع حفر الآبار، لتخفيف المعاناة الكبيرة التي يتكبّدها المجتمع المالي في الحصول على المياه، حيث للجمعية إلى حدّ الآن

 

ثلاثون بئرا وحنفية.

 

  - مشروع الأضاحـــــــــي. لتوزيعها على الفقراء والمحتاجين في عيد الأضحى.

 

وبهذه المناسبة شكر المحاضر كلّ من أسهم في هذه المشاريع من الجزائر كمشاريع حفر الآبار وتوزيع الملابس المستعملة بعد

 

غسلها وكيها، والتي أدخلت الفرحة والبهجة في نفوس محتاجيها.

 

وقد شفّع الأستاذ مداخلته بعرض الصور المعبّرة عن المعاناة التي يتكبدها إخواننا الماليون من جراء الفقر والجهل والحرمان في

 

سبيل الدّراسة، وصور أخرى تبرز إنجازرات الجمعية وسعيها في تحقيق أهدافها.

 

كاتب التّقرير: الطّالب نور الدين بن بابا مجاهد

 

 

أضف تعليقا