كلية المنار للدراسات الإنسانية

المسألة الثقافية في الجزائر وإسهام مزاب فيها: الحلقة الأولى

د. الحاج موسى بن عمر

السبت 03 مارس 2013

11

0

المسألة الثقافية في الجزائر وإسهام مزاب فيها: الحلقة الأولى

 

 

كانت النداءات والصرخات التي دوّت في مطلع العشرينيات من القرن العشرين تترجم

 

أفكارا لدى الطبقة الواعية من أبناء المجتمع الجزائري وهي تبحث عن الخلاص الذي

 

يخرج الناس من الظلمات إلى النور.

 

وإن أول ما ظهر للإصلاح كان على شكل حركة قلمية، تصدّت للتأليف، وإصدار المقالات

 

الصحفية التي تضمنتها أفكار التجديد، فصدرت في البداية مقالات في صحف محلية وعربية

 

مشرقية وتونسية ثم صدرت صحف جزائرية تحمل الفكر الإصلاحي.[1]

 

وكان هذا الفكر الحيران القلق « قد اختلطت أمامه الطرق وتداخلت المسالك، بينما يرى تلكؤ طبقات الشعب عن واجبها في

 

هذا المجال الحيوي، فلا الشبيبة المتنورة ولا النواب ولا التجار والأغنياء، ولا طبقة الزوايا، بمستطيعين أن يقوموا بعمل

 

ايجابي لإنقاذ الأمة من ويلاتها!!. »[2]

 

وإلى جانب هذه الحركة القلمية كانت حركة أخرى تسايرها وتؤازرها وتغذيها وهي حركة التعليم، فدروس العلم كانت تستقطب

 

أفواجا من الشباب، ودروس الوعظ والإرشاد كانت تجتذب الجماهير إلى رحاب الإصلاح، وقد تلاقت الحركتان للنظر في ما

 

يجمعهما تنظيميا بعد أن اجتمعتا فكريا[3] .

 

وكان من المعقول جدا أن يهتم بإزالة الموانع التي تحول دون تأسيس حركة إصلاحية صلبة، وخاصة بعد أن وجدت جملة من

 

الظروف المساعدة. وكانت موانع الإصلاح بالجزائر وعوائقه هي وجود مجموعات أو طوائف اختلفت اسما وصفة، ولكن

 

 اتحدت رسما وغاية، وكان المصلحون إذاك يلتقون على فكرة لا على نظام يجمعهم.

 

1.1 الإصلاح التربوي الوطني

 

  أ. البعث العلمي التربوي في مزاب

 

في غمرة ضباب الجهل ونير الاحتلال اللذين عمّا الجزائر كلّها، كان الشيخ امحمد أطفيش يبني النهضة العلمية في مزاب،

 

ويضيف حلقة قوية في سلسلة برز فيها شيخه عبد العزيز الثميني صاحب كتاب النيل، وقبله شيخ هذا الأخير أبو زكرياء

 

يحي بن صالح الأفضلي.

 

وكان الشيخ أطفيش لما ظهر أمره ينكر على الناس البدع والخرافات التي لا تمت إلى الإسلام بصلة وقد شدّد عليهم النكير،

 

حتى قوبل بالتهديد بالقتل، واتهم بالزندقة. كما أنكر الشيخ أطفيش الأساليب العتيقة في التربية، فأسس معهده في بني يزقن

 

في حوالي 1850 وظل يديره ويقوم عليه إلى حين وفاته في 1914 وكان لا ينفكّ في غضون ذلك عن التدريس والكتابة معا.

 

ولقد أحسّ الشيخ بعظم المسؤولية على عاتقه، فحرص على التنقل إلى مدن أخرى خارج مسقط رأسه لنشر العلم ومكافحة

 

الجهل فزار مدن مزاب عدة مرات فكان في زياراته يتصل بهيئات العزابة، ويلقي الدروس للعامة من الرجال والنساء وكان

 

يفرد النساء بدرس خاص.

 

كما عمل على توسيع دائرة نشاطه خارج مزاب، فزار ورجلان(ورقلة) ووقف عند أطلال سدراتة، وزار بوسعادة وتوقف

 

بزاوية الهامل وألقى دروسا بها بطلب من شيخها محمد بن بلقاسم، وعرج على قسنطينة فسطيف والبرج، وانتقل أيضا إلى

 

الجلفة وقصر البخاري وعنابة ومنها ركب البحر إلى تونس قاصدا الحجاز.

 

في الطريق إلى الحج، أقام الشيخ أطفيش بتونس أياما، ولعلّه التقى ببعض علماء الزيتونة. وقد قصد الشيخ الحج مرتين

 

 إحداهما في 1886، وهناك التقى ببعض العلماء مثل الشيخ الزيني دحلان، وتعرف على أحوال العالم الإسلامي، وألقى

 

دروسا في المسجد النبوي وكان ذلك في سياق الجامعة الإسلامية وتفاعلات حركة جمال الدين الأفغاني ومحمد عبده.

 

على غرار الرحلات التي قام بها الشيخ أطفيش ، فقد كانت له مراسلات واتصالات مع عدد من علماء عصره وأعلامه، منها

 

لقاؤه بالشيخ محمد بن بلقاسم سابق ذكر، ومراسلته الشيخ محمد عبده والشيخ عبد الله الباروني وعبد القادر المجاوي وابن

 

الموهوب، وكانت له أيضا مقابلات مع بعض العلماء الفرنسيين أمثال ماسكري (E. Masquery) الذي طلب منه تأليف

 

 رسالة عن تاريخ مزاب، فاستجاب بعد أن تبين له أنها تسهم في خدمة الإسلام دون أن تضرّه.

 

لقد كانت دعوة الشيخ أمحمد اطفيش في نفس السياق الذي نحته النهضة الإسلامية العامة، فقد عايش حركة الجامعة الإسلامية

 

وأدلى بدلوه فيها، وكان الشيخ، حسب بعض الدراسات، يتجاوب مع هذه الحركة أكثر من علماء القطر الآخرين، لكونه اطلع

 

بنفسه على نشاطها في رحلتيه الحجازيتين، ولكون منطقة مزاب والجنوب عامة مفتوحة على تيارات الحركة الإسلامية عن

 

طريق تونس وليبيا وزنجبار وعمان.

 

لقد كانت مواقف الشيخ وجهوده محمودة ومعتبرة من قبل بعض سلاطين وأمراء عصره مثل السلطان العثماني عبد الحميد الثاني

 

الذي أهدى إليه وساما وكتب إليه رسالة شكر على حلّه لغز الماء[4]، وأوسمة أخرى كذلك أهداها إليه سلطان زنجبار وإمام

 

عمان[5].

 

وعن عمر يناهز 96 سنة، توفي الشيخ أطفيش في 23 ربيع الثاني سنة 1332هـ/ مارس 1914 وترك تراثا عظيما من الكتب

 

والتأليف. ويذكر الشّيخ أبوإسحاق إبراهيم اطفيّش[6] أنّ الشيخ امحمد اطفيش قتل مسموما من قبل فرنسا.[7]

 

 ورغم أن معهد الشيخ لم يستمر من بعده، إلا أن النهضة التي أرسى قواعدها الشيخ لم تمت بموته بل تلقف رايتها تلاميذه من بعده

 

ومن تأثر بأفكاره وبروح العصر، فأسسوا مدارس ومعاهد أشهرها معهد الحياة سنة 1925 في القرارة، وهو « أول معهد

 

حقيقي ... أصبح منارة في الصحراء، وتجاوبت لذلك أصوات النهضة العلمية في قسنطينة وتلمسان والجزائر ومزاب».[8]

 

ب. أعلام مزاب ومخاض النهضة العلمية التربوية

 

كانت الأوساط الإصلاحية في ذلك العهد في تجاذب بين رأيين لهما التقاء في المقصد واختلاف في المنهج؛ أحدهما يدعو إلى

 

صرف القوة كلّها وتوجيه الجهود إلى التعليم المثمر لتكوين جيل جديد منسجم الرؤية مطبوع بالطابع الإصلاحي علما وعملا،

 

مسلح بالدليل الشرعي، والعقلي مدرب على أساليب الدعوة الإسلامية. فإذا تم تكوين هذا الجيل في شتى العلوم وتمكينه من

 

الخطابة والكتابة والدعوة والوعظ والتربية والتعليم، استخدمت هذه الطاقة في الحملة على الباطل والبدع، على ثقة بربح

 

المعركة. والرأي الثاني يرى أن البدع والمنكرات التي يريد الإصلاح أن يكون حربا عليها هي أمور راسخة في واقع الناس،

 

وطال عليها الأمد وشبّ عليها الولد وشاب عليها الوالد، فاتصلت بمصالح القادة والمسؤولين حتى اعتبروها حقوقا شرعية لهم،

 

ودرجت عليها العامة من الناس حتى اعتقدوا أنها واجبات عليهم. وبناء على ذلك فإن أنجح المناهج، حسب هذا الرأي، هي

 

المواجهة والمجابهة بأخذ المبطلين على حين غرّة والهجوم عليهم بلا هوادة، وإسماع العامة صوت الحق فصيحا، وفضح ألاعيب

 

ذوي الضمائر الضعيفة، إذ لا طمع في التأثير في هؤلاء إلا بصيحة مدويّة تزلزل أركانهم، وأقلّ ما يكون من التأثير، عملا بهذا

 

الرأي، هو إضعاف هيبة المبطلين في نفوس الناس، ورهبتهم في صدور العامّة، فيسهل العمل في هدم بنيانهم من القواعد.[9]

 

ولعل من أكثر رجال الجزائر عناية بالموضوع في هذه الفترة هو الشيخ المولود الحافظي الأزهري ، وما يدلّ على ذلك هو

 

محاولاته الجادة تشخيص حالة التعليم في الجزائر بكيفية تشريحية وبصورة تفصيلية ثاقبة في سلسة مقالات بلغت العشرين،[10]

 

عدّد فيها الأسباب التي أوقعت بالأمة الجزائرية إلى هذه الحالة من التقهقر والانحدار.

 

وبخصوص العلاج الذي دعا إليه الأزهري فقد رآه في إيجاد هيئة من خيرة الرجال لتشكيل جمعيات خيرية في عموم القطر لمباشرة

 

التعليم. وتعمل هذه الجمعيات تحت إشراف جمعية جامعة. واقترح إسناد هذه المهمة إلى رجال النيابة المنتخبين من الأمة.[11]

 

ويعتقد الشيخ المولود الأزهري أن هؤلاء«إذا عقدوا العزيمة وانضم إليهم أهل العلم يستطيعون بكل سهولة أن يؤسسوا المكاتب

 

(الكتاتيب) للأطفال ، والمدارس الابتدائية. فيجب مبدئيا أن يكون في كل بلد بسيط مكتب(كتّاب) قرآني نظامي، وفي كل مدينة من

 

المدن الرئيسية عدة كتاتيب مدرسية ذات فصول كثيرة ابتدائية، ثم تتدرج بعد حين إلى إيجاد مدارس ثانوية... »[12]

 

وجاء الشيخ أبو اليقظان من بعده، فشرح واقع الأمة وموقع كل فئة من العلم، وموقفها منه. فصنف الأمة باعتبار موقفها

 

من التعليم إلى ثلاث فئات: فئة هي في شغل مطلق عن العلم صحيحه وفاسده، محتوى ومنهجا وتمثّل السواد الأعظم من الأمة،

 

وفئة ثانية حسنة الذوق والرغبة في العلم، غير أن ميولها إلى الكسب وحبّ المال أرجح، وقد صور لها وهمها أن الاشتغال بالعلم

 

 هو انشغال عن الكسب المادي وإهمال له وفتح لهوّة من الإفلاس عميقة وهذا هو السرّ العام الذي جعل أغلب الناس يرضى بآفة

 

الجهل. وغاب عنهم أن بإمكانهم لو شاءوا بناء صرح شامخ للعلم، دون التفريط في جانب الكسب المادي، وفئة ثالثة شغوفة بالعلم،

 

ذكية متّقدة الذهن ثاقبها، لكن أقعدتها الفاقة وسوء الحال عن طلبه.[13]

 

إن الوعي بمشكلات التعليم تحليلا وتشخيصا هي أولى خطوات الحل.ومن تلك المشكلات التي مست التعليم في الجزائر، هو ما درج

 

عليه الآباء من سحب أبنائهم من المدارس قبل إكمال المشوار، وحرمان الأمة من جني ثمار جهودها. وقد نبّه أبو اليقظان إليها

 

وحذر من عواقبها،  بكونها سببا مهمّا لإفلاس التعليم.[14]

 

ولقد أرجع أبو اليقظان ضعف التعليم في الكتاتيب إلى ضعف المعلّم وإلى طريقته المشوّشة في إلقاء الدروس ، وإلى منهجه

 

التربوي الذي يضيق هامش الحرّية والإبداع لدى التلميذ، وإلى قلة بضاعته في بعض الفنون الضرورية لتنوير أذهان التلاميذ،

 

فيباشر تعليم ما لا يتقن من المواد وما لا يستوعب من المعارف فيوصلها مشوهة ناقصة.

 

استمر موضوع التربية والتعليم يشغل بال الشيخ أبي اليقظان، إذ أولاه اهتماما كبيرا، وذلك إدراكا منه لما لهذا الموضوع من

 

أهمية وتأثير في كل وقت وحين، خاصة في تلك الفترة التي كان يمرّ بها المجتمع الجزائري وأمثاله من المجتمعات العربية

 

والإسلامية المستعمرة.

 

و بتصفحنا لجريدة " الأمة " نجدها حافلة بمقالات عديدة عالجت هذا الموضوع، ورأت أن داء الأمة الجزائرية في تلك الفترة،

 

كان يتجسد أكثر في الجهل، ورأت أنّ من واجبها أن تعرض سلبياته ومخاطر الأمّية ليدرك الشعب مدى خطورة هذا المرض

 

فيداويه، في وقت كان فيه الشباب الجزائري « يدفعه الجهل ويسوقه الغرور فيندفع وراء الشهوات، يعاقر الخمور في ضوء

 

النهار… فإذا أرشدت هذا الشاب انصرف عنك و لوى عنقه، بل وتارة يحاول المسكين أن يلحقك به إن رآك تجادله بالحسنى…»

 

[15].  وقالت عنه أيضا : « … لا تسمع منه أنينا إذا أصيب في دينه أو في خلقه بمرض مهما عظم، بل يتجاهل المرض، ويدعي

 

أنه صحيح لا بأس عليه. وقد يقاومك بما لديه من قوة إذا قمت في وجهه فتلطفت له قائلا : إنك يا أخي مريض بكذا وكذا (يعني

 

الجهل)،وهذا هو علّة العلل وقد فشا فيكم…، فيجب عليكم أن تحاربوا الجهل وتكافحوا الأمّيــة... »[16].

 

وهكذا كانت توجهات أعلام الجزائر منذ مطلع القرن العشرين إلى الاستقلال من خلال أفكارهم التي صدعوا بها وآرائهم التي

 

ضمنوها مراسلاتهم أو مقالاتهم الصحفية يتوزّعون إلى توجهات يمكن أن نصبّها في ثلاثة أطوار:

 

الطور الأول ويغطي فترة نهاية القرن التاسع عشر إلى غاية الحرب العالمية الأولى، وتطبع هذه المرحلة أصوات عديدة تدعو

 

إلى الدخول إلى المدارس الفرنسية، ورفع غشاوة الجهل عن عقول الجيل الناشئ. ولعلّ الذي دفع هؤلاء إلى هذا التوجه هو

 

مظاهر الجهل السائدة والفكر الخرافي الذي أصاب عقل الأمّة ، وأمات ضميرها وشلّ حركتها. ثم إنّ حاجة الناس إلى لغة الحاكم

 

باتت أكيدة حتّمتها الظروف السياسية والاجتماعية الخاضعة لسلطان الاستعمار القاهر.

 

على أن أصواتا كانت في هذا الوقت المبكّر ترفض كل ما من شأنه أن يكرّس ثقافة المستعمر وينشئ جيلا متنكرا لهويته، مبهورا

 

بثقافة الغرب، فظلّت هذه الأصوات تصدع بفكرها الديني والوطني والقومي. وكان صوت عمر راسم مثالا حيّا لمقاومة التميّع

 

والذوبان [17]. ومن هؤلاء أيضا أعضاء الجمعية الصديقية بتبسة التي بادرت إلى إيجاد بديل بفتح أول مدرسة نظامية عصرية في

 

الجزائر ، وكانت تختم مراسلاتها بخاتم «الجمعية الصديقية لإحياء اللغة العربية بتبسة».[18]

 

والطور الثاني يغطي فترة نهاية الحرب العالمية الأولى إلى 1930، وسمتها النداء الحثيث لرفع همّة الأمة الجزائرية، ورفع

 

التحدّي لكسر أغلال الجهل والتماس نور العلم والمعرفة، والعمل الجاد بكل طبقات الشعب – على إنشاء المدارس وفتح أبوابها

 

لكل أبناء الأمّة، ونشر التعليم العربيّ والفرنسي.

 

لقد كان الشعب الجزائري في هذه الفترة بحاجة إلى عناية مركزة بعد طول غيبوبة، فهي حالة إنعاش تقتضي إعادة الحيوية إلى

 

إحساسه وضميره، حتى يفضي التنبيه إلى استجابة.

 

ويجمع أعلام الجزائر العاملين أن المنبّه الذي تستعيد به الأمة وعيها وحركيتها هو التعليم[19] بمحتواه الذي يحيي النفوس،

 

وبمنهجه الذي تستنير به العقول، في عمل جماعي يرتكز على المبادرة والإحساس بالواجب محلّيّا وعلى التعاون والتنسيق وطنيّا.

 

أما الطور الثالث فيتبلور مع مناسبة الاحتفال المئويّ للاحتلال في 1930، ويمتدّ إلى الاستقلال. وقد كان أبرز ملامحه هو تأسيس

 

جمعية العلماء المسلمين التي جمعت العلماء العاملين على بعث الشخصية الجزائرية بملامحها الحضارية من خلال الحقل الثقافي

 

المعتمد على التربية والتعليم بتعدّد منابرها من المدرسة والمسجد إلى النادي والصحيفة وكتاب التاريخ، ومن خلال التوعية والتجنيد،

 

ومن خلال الحقل السياسي بمختلف وسائله وأدواته من الأحزاب والنقابات والدعاية إليها، وشغل المناصب الإدارية.

 



[1]  العصر، "هدف الحركة الإصلاحية"، ع3، رجب 1401/ 7 ماي 1981، ص10

[2] ابن الإسلام القسنطيني، الرفيقان يتجولان بين طبقات الأمة، الصديق، ع23،  لـ 8/2/1921.

[3]  العصر، المرجع السابق، ص.10

[4] " شرح لغز الماء " رسالة مطبوعة، وهو حل للغز نال به وساما عالميا، عجز عن حلّه علماء عصره.

[5] د.أبو القاسم سعد الله ، تاريخ الجزائر الثقافي ، ج3 ، دار الغرب الإسلامي ، بيروت ، 1998، ص264-267.

[6] من علماء يسجن، ابن أخ القطب وتلميذه، أشرف على البعثة المزابية بتونس، نفته فرنسا إلى مصر والتي اتخذها مركزا هاما لنشاطه في مختلف الميادين ولد:1886 : توفي: 1965 . انظر جمعية التراث، معجم أعلام الإباضية، ج.2، دار الغرب الإسلامي، بيروت، 200، ص.44-47

[7] جاء في كتابه: السلاسل  الذهبية في الشمائل الطفيشية، ص 34  أنه توفي في 22 ربيع الثاني من عام 1332 هـ بعد حمى وصداع صاحبه لبضعة أيام،  وينفي بعض الدارسين لهذه الشخصية أن يكون قد قتلته فرنسا. انظر: مصطفى وينتن، آراء الشيخ محمد بن يوسف طفيش العقدية، رسالة ماجستير، جامعة قسنطينة، 1999، الجزائر، ص 28 .

[8]  د. أبو القاسم سعد الله، المرجع السابق، ص273.

[9] العصر: هدف الحركة الإصلاحية ع3 رجب 1401 7 ماي 1981، ص10

[10] نشرها في الشهاب ابتداء من العدد 32 لـ 28/06/1926.

[11] د.محمد ناصر، المقالة الصحفية الجزائرية، ج.2، الشركة الوطنية للنشر والتوزيع، الجزائر، 1984، ص22.

[12] المولود الحافظي الأزهري، ''صوت العلم يناديكم فهل من مجيب؟''، الشهاب، ع 32،  لـ 28/06/1926.

[13] أبو اليقظان، ''ما هو قسطنا من العلم''، وادي ميزاب، ع 8 ، لـ 19/11/1926 ، ص1.

[14] د.محمد ناصر، المرجع السابق، ج 2، ص 23-24

[15] ع. ث،  افهموا الشباب تبلغوا المراد، الأمة، العدد 124،  لـ 08/06/1937 م.

[16] "متى يعالج المريض وهو يدعي أنه صحيح "،  الأمة، العدد 36، في 06/08/1935 م.

[17] د.محمد ناصر، المرجع السابق،  ج2 ص 31-32.

[18] رصيد مكتبة الشيخ عبد الرحمان حواش ملف   Enseignement  رقم1 /1342، مراسلة من الجمعية إلى السيد يحي بن عمر بن يحي مؤرخة في 22 جانفي 1914. وسيأتي الحديث عن هذه المدرسة  بالتفصيل.

[19] د. محمد ناصر ، المرجع السابق، ج. 2 ،ص 32.

أضف تعليقا