تنظم كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة حسيبة بن بوعلي بالشلف، الملتقى الدولي الأول حول: " الأرشيف و أهميته في كتابة تاريخ الجزائر" ، أيام 05 و06 و07 نوفمبر 2012.
يحاول الملتقى تسليط الضوء على مجموعة من المسائل ذات الصلة بتاريخ الجزائر والأرشيف من خلال إثارة جملة من التساؤلات منها:
1. ما هو واقع المنظومة القانونية التي تحكم مادة الأرشيف؟، وكيف يمكن تكييفها من أجل تسهيل عملية الإطلاع المباشر عليه من قبل المؤرخين والباحثين؟
2. ما طبيعة العلاقات السياسية والقانونية القائمة بين مختلف الهيئات الوطنية والدولية المالكة للمادة الأرشيفية؟، وكيف تحدّد الحقوق الطبيعية لامتلاك واستغلال هذه المادة؟
3. كيف يمكن للمادة الأرشيفية أن تسهم في الكشف عن الوقائع التاريخية الجديدة أو أن تغير رأينا بخصوص حوادث أخرى كانت تبدو لنا بديهية من قبل؟
4. ما هي الآليات الكفيلة بضبط التعاطي مع الأرشيف من أجل كتابة تاريخية علمية؟ وغيرها...
يسعى منظمو الملتقى إلى تحقيق الأهداف الآتية:
1. الإسهام في تحديد أرشيف تاريخ الجزائر الحديث والمعاصر ودراسته علميا وأكاديميا، وحصر أماكن تواجده,
2. فتح آفاق جديدة للباحث الأكاديمي لاستغلال الأرشيف.
3. ضمان تنوع الرؤى والأطروحات من خلال المادة التاريخية.
4. إضافة معطيات جديدة للكتابة التاريخية.
5. إعطاء بعد إقليمي ودولي للدراسات التاريخية الجزائرية.
لمعاجة الإشكالات المطروحة تمّ تقسيم الملتقى إلى ستة محاور رئيسة، هي:
المحور الأول: الأرشيف في ظل التشريع الوطني والدولي.
المحور الثاني: أهمية الأرشيف في كتابة التاريخ.
المحور الثالث: أدوات نقد الوثيقة التاريخية.
المحور الرابع: أرشيف تاريخ الجزائر، عرض وتحليل، نقد واستشراف.
المحور الخامس: الأرشيف المتخصص (السياسي، الاقتصادي، الاجتماعي، الثقافي ....)
المحور السادس: مكانة الرواية الشفوية والمذكرات الشخصية في الكتابة التاريخية.
المصدر: موقع جامعة حسيبة بن بوعلي