كلية المنار للدراسات الإنسانية

تخرّج بامتياز ببحث فقهي لطالبة من فرع بنورة

السبت 06 جوان 2014

786

0

تخرّج بامتياز ببحث فقهي لطالبة من فرع بنورة

 

 

 

شهدت كلية المنار للدّراسات الإنسانية مركز مليكة العليا، ملحقة بنورة بتاريخ 22 رجب

 

1434 هـ الموافق 22 ماي 2014 م مناقشة بحث تخرّج بعنوان: " شروط التوطين

 

وأثرها على قصر الصلاة؛ دراسة فقهية في المذهب الإباضي "، إعداد الطالبة: يسرى

 

بنت بكير أبي اسماعيل.

 

تكوّنت لجنة المناقشة من:

 

الأستاذ الدكتور باجو مصطفى رئيسًا ومناقشًا.

 

الأستاذ كومني ياسين عضوا مناقشًا.

 

الأستاذ باعمارة ابراهيم مشرفًا ومقرّرًا.

 

أجيزت الطالبة بعد مناقشة بحثها، بتقدير: امتياز، وبمعدل: 20/16.

 

ملاحظات اللجنة المناقشة على بحث الطّالبة:

 

استبشرت لجنة المناقشة بميلاد كفاءة نسوية وباحثة جادّة في التخصّص الفقهي، تميّزت بالدّقة وتمحيص المسائل الفقهية، يكفي

 

أنّها تمتلك جرأة قوية لاقتحامها موضوعًا حسّاسا، كان ولا يزال محلّ نزاع بين كثير من علمائنا واختلاف وجهات نظرهم..فضلاً

 

عن حاجة الواقع إلى أجوبة واضحة وفتاوى مضبوطة في موضوعه.

 

واضح جدًا أنّ الطالبة بذلت جهدًا مميّزًا وتمحيصًا دقيقًا في إتمام بحثها، والإلمام بموضوعه الذي استوفت جميع جوانبه، ووفِّقت

 

إلى الإجابة على إشكالات بحثها وتساؤلاته.

 

هذا، وقد عالجت الطالبة بحثها بطريقة منهجية واضحة، ومحكمة ومستوعبة لكثير من جوانب موضوعاته، واستيفائها التام

 

للمادة العلمية والمصادر والمراجع المعتمدة؛ إذ تناولت أزيد من 87 مرجعًا. مع ظهور شخصيتها في التحليل والمناقشة، سيما

 

في تفريع المسائل الفقهية وتصنيفها. مع تحفّظها في مناقشة آراء الفقهاء أحيانًا، وفقدانها الجرأة في الترجيح أحيانًا أخرى

 

للفصل في خلاف معيّن.

 

أمّا السلبيات التي لوحظت في البحث - وهي لا تنقص من قيمة البحث شيئا -: غياب تراجم لكثير من الأعلام الواردة في متن

 

البحث، عدم التوافق المنهجي في كتابة أسماء المصادر والمراجع بين الهوامش وقائمة المصادر والمراجع في آخر البحث.

 

وكذا عدم ضبط بعض المصطلحات الشرعية المستعملة، واضطرابها أحيانًا في أسلوب وصياغة بعض الفقرات، وبخاصة حين

 

استخدامها للضمائر مع طول الجُمل. مع الانتباه إلى بعض الأخطاء المطبعية والنحوية،..

 

وبالمناسبة نهنّئ الباحثة على هذا العمل وندعو الله لها بالقبول وأن يوفّقها لمزيد من الإنجازات، وينفع بعلمها الأمّة، كما نأمل

 

أن تكون خريجات كلية المنار من طينة هذه الطالبة بحثًا وجدّية وعزيمة...والله الموفّق.

أضف تعليقا