الملتقى السنوي الثاني لمركز الجزائر: اليوم الخامس

الأربعاء 15 ماي 2013
الملتقى السنوي الثاني لمركز الجزائر: اليوم الخامس

 

 

كان يوم الأربعاء 28 جمادى الآخرة 1434 هـ يوافقه 08 ماي 2013 م اليوم الخامس من

 

فعاليات الملتقى السنوي الثّاني لمركز الجزائر، بعنوان " الإباضية ومسؤولية الدّعوة " والذي

 

شهد مداخلة الدّكتور مصطفى بن صالح باجو بعنوان " معالم المدرسة الفقهية الإباضية "(1).

 

بدأ المحاضر مداخلته بالثناء على الكلية بإدارتها وطلبتها، وثمّن هذا الملتقى وبيّن أهميته

 

وأهمية موضوعه، معتبرا إيّاه جهدا يسهم في تحصين المجتمع ويحافظ على هويته في عصر

 

العولمة الذي يعصف بالأفراد وبالمجتمعات.

 

تعرّض المحاضر إلى التعريف بأهم مصطلحات عنوان المداخلة، فتطرق إلى النقاط التالية:

 

-  تعريف لمفهوم الفقه الإسلامي.

 

- استشهاد ببعض الشواهد من عصر النبوة، وكيف أن الصحابة كانوا يجتهدون ويفقهون المقاصد من التشريع ويختلفون والرسول

 

صلى الله عليه وسلم يقرُّهم على ذلك.

 

-  تطور الفقه الإسلامي في عصر التابعين وما بعدهم، مبينا الفرق بين مدرسة الرأي ومدرسة الأثر.

 

-  رسوخ قدم الإمام جابر بن زيد في الفقه وتميُّزه بأخذه بالأثر والرأي معا.

 

-  مميزات تلاميذ جابر بن زيد في فقههم وفهمهم للدين.

 

-  التعريف ببعض تآليف الإباضية عند نشأة المذهب، حيث تعتبر مصادر للفقه الإباضي.

 

-  ذكر بعض مؤلفات علماء الإباضية في المشرق والمغرب عبر العصور.

 

بعدها أشار بأنه للحديث عن خصائص المدرسة الفقهية الإباضية سيتطرق إلى هذه الخصائص من حيث المنهج ومن حيث مميزات

 

التدوين.

 

خصائص المدرسة الفقهية الإباضية من حيث المنهج:

 

- مزجت بين الجانب العقدي والجانب العملي (منهج القرآن)، فهذا المنهج يضمن الحركية وتطبيق ما جاءت به الشريعة من أحكام

 

وغيرها. فالإسلام كل لا يتجزأ، فهو إيمان وقول وعمل.

 

- تعتمد المدرسة الفقهية الإباضية كغيرها من المدارس الفقهية الإسلامية في مصادر التشريع كتاب الله ثم سنة رسوله ثم الإجماع

 

ثم القياس، إلى غير ذلك من المصادر التي اتفق عليها أغلب الفقهاء من استحسان واستصحاب...

 

- إذا تعارضت الأحكام التي جاءت في السنة النبوية مع النص القرآني قُدِّم القرآن على السنة. وإذا تعارضت السنة الفعلية مع

 

السنة القولية قُدمت القولية على الفعلية.

 

- تراعي المصلحة وتحترم الأعراف.

 

- تحارب استعمال الحيل للتنصل من بعض التبعات أو للإتيان ببعض المنهيات.

 

- تأخذ بالأحوط.

 

- تتحرى في مسائل الفروج والدماء وتأخذ فيهما بالأحوط.

 

- تعتمد الدليل ولا تقدس الأشخاص.

 

خصائص المدرسة الفقهية الإباضية من حيث التدوين:

 

- التركيز على الفقه المقارن سمة منذ القرون الأولى، فهي تتميز به عن باقي المدارس الفقهية الأخرى.

 

- التعاون والتكامل بين المشارقة والمغاربة.

 

- ابتكار طريقة التأليف الجماعي.

 

- نضج الفقه السياسي.

 

ثم أشار الدكتور المحاضر إلى أن التراث المكتوب للمدرسة الفقهية الإباضية لم يخدم الخدمة اللائقة به من تحقيق وتصنيف وطباعة

 

ونشر.

 

كاتب التقرير: الطّالب الحاج موسى بن أحمد بن عمر

 

 


(1) المداخلة الثّانية المبرمجة لذات اليوم للأستاذ عبد الرحمن بن أعطى الله بعنوان " دعوة الإصلاح السياسية والاجتماعية عند الشيخ بيوض والشيخ السالمي ـ دراسة مقارنة ـ " لم تُلق لظروف طارئة منعت الأستاذ من الحضور.

عودة إلى القائمة

التعليقات 0

إضافة تعليق