الملتقى السنوي الثاني لمركز الجزائر: اليوم الثّالث

الأحد 12 ماي 2013
الملتقى السنوي الثاني لمركز الجزائر: اليوم الثّالث

 

 

في إطار فعاليات الملتقى السنوي الثّاني لمركز الجزائر بعنوان الإباضية ومسؤولية الدّعوة

 

شهد يوم الاثنين 26 جمادى الآخرة 1434 هـ يوافقه 06 ماي 2013 م بمسجد المنار اليوم

 

الثّالث منه  مداخلة الأستاذ حمزة بن بوسهّال بومعقل(1) بعنوان " في ظلال الدعوة الإباضية "

 

أو "خواطر حول الدعوة عند الإباضية".

 

استهل الأستاذ محاضرته بموعظة تعليقا على الطّارئ الذي حدث في البرنامج مبرزا ضعف

 

الإنسان وقصوره، ومبيّنا أنّ قوّةً العبد تكمن في اعترافه بضعفه أمام خالقه، وشعوره بقوته ضعفٌ في حدّ ذاته .

 

حاول الأستاذ إبرازَ تجسيدِ الإباضية لمفهوم الدّعوة عمليا من خلال النّماذج الآتية:

 

ـ ظروف نشأتهم؛ حيث كانوا يقدّمون المبدأ على الشّخص، تطبيقا لمبدإ يُعرف الرّجال بالحقّ ولا يعرف الحقّ بالرّجال؛ ففي أوّل

 

الأمر كانوا في صفّ الإمام عليّ رضي الله عنه، ولكن ما أن رأوا مخالفته لنصّ قرآني وتنازله عن الحقّ فلم يشفع له سبقه

 

ومكانته في الإسلام عندهم.

 

ـ نشأة الدولة الإباضية الرستمية في المغرب الإسلامي، وعموم سير الدول الإباضية دعوة بحد ذاتها.

 

ـ تناول بعض الإباضية المعاصرين لقضايا التاريخ دعوة، وضرب لذلك مثالا لكتاب الشيخ علي يحي معمّر بعنوان "الإباضية في

 

موكب التاريخ".

 

ـ جعْلُ مبدإ الولاية والبراءة علما قائما بذاته دعوة.

 

ـ المنهج الإباضي العقدي يجعله مذهبا قابلا للانتشار.

 

وقد خلُص الأستاذ إلى أنّ كلّ من يدرس المذهب الإباضي بموضوعية فسيخلص إلى أنّ هذا الفكر مبني على الدليل والبرهان لا على

 

العصبية والهوى.

 

كاتب التّقرير: الطّالب إبراهيم بن بكير بن عمر

 


(1) كان المبرمج أن تكون المحاضرة للدّكتور إبراهيم بن بكير بحّاز بعنوان " الدّعوة عند الإباضية في القرنين الأوّل والثّاني " غير أنّ ظروفا حالت دون حضوره.

عودة إلى القائمة

التعليقات 0

إضافة تعليق