الملتقى السنوي الثاني لمركز الجزائر: اليوم الأوّل

الأربعاء 8 ماي 2013
الملتقى السنوي الثاني لمركز الجزائر: اليوم الأوّل

 

 

شهد يوم السبت 24 جمادى الأخيرة 1434 هـ الموافق 04 ماي 2013 م بمسجد المنار

 

الافتتاح الرسمي للملتقى السّنوي الثاني لكلية المنار "مركز الجزائر " من مدير المركز

 

الدكتور محمّد بن عيسى عيسى وموسى بكلمة مركزة، ذكر فيها الجميع بأهداف مثل هذه

 

الملتقيات، الذي يعتبر حلقة من حلقات الأنشطة المقامة على مستوى أمتنا عموما، وأهمّ

 

أهداف الملتقى هو خروج الكلية إلى المجتمع عبر أساتذتها وطلبتها ذكورا وإناثا لنشر

 

العلم والفكر النير. كما قدّم توطئة سريعة للمحاضرة الأولى في الملتقى تحت عنوان " الأسس  العقدية للدعوة إلى الله" من

 

تقديم الدكتور مصطفى بن ناصر وينتن وتنشيط الطّالب عبد الحميد بن محمّد حميد أوجانة.

 

مهّد الدكتور لمحاضرته ببيان مضامين كلمات العنوان؛ حيث وضّح معنى الأس والعقيدة وكذا الدعوة إلى الله، و قد قسم الأسس

 

العقدية التي تنبني عليها الدعوة إلى :

 

أسس تأصيلية نظرية

 

أن تكون الدعوة  لله وحده ولا تكون لغيره، وكذلك تكون لعبادته وحده، وأن تتصف بالإخلاص والابتعاد عن الحظوظ الدنيوية،

 

وأن نستشعر أن الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أصل دعوي، وهو ركن ركين في الدعوة لابد من القيام به، كل حسب

 

علمه و مستواه ومسؤوليته. وأن الولاية والبراءة كذلك واجبان عقديان على مستوى الفرد، وعلى مستوى الجماعات.

 

أسس منهجية

 

وأول ركيزة فيه هو العلم بالدعوة بكل ما تحمل كلمة علم من معنى، وبعد العلم لابد من الحكمة في  هذا المجال وإلا كانت النتائج

 

عكسية، وأن نستذكر مبدأ قرآنيا في الدعوة وهي الموعظة الحسنة، لأنها الكفيلة بفتح القلوب وجذبها إلى الطريق السوي، وحتى

 

لو كان هناك جدال فليكن بالتي هي أحسن كما أمرنا الله تعالى، والاستفادة من  تجارب الآخرين مهمة جدا تفاديا للأخطاء ما

 

استطعنا لذلك سبيلا.

 

أسس أخلاقية و سلوكية

 

أساس خلق الداعي هو الصبر وهو ملاك الأعمال كلها، والداعي لابد أن يعي أن طريق الدعوة طريق الصبر بامتياز، فعليه

 

أن يصبر مع نفسه، ويصبر أكثر على أذى الناس، ويحتسب الأجر عند الله، ومن الأسس الأخلاقية النظر إلى المدعو بنظرة

 

الشفقة ومحاولة مواساته والأخذ بيده برفق، فلا يمكن لأي داع أن يدعو أحدا يكرهه، وأن ينكر ذاته ويبتعد عن المظاهر

 

وبهرجة الحياة ولا يقصدها لذاتها.

 

وفي الختام، خلص الدكتور إلى أننا نحتاج نحن الإباضية إلى تجسيد أحد مسمياتنا  "أهل الدعوة" و لا يتأتى ذلك إلا بتجسيد

 

الشطر الثاني "الاستقامة".

 

وفي الأخير لا يفوتني أن أذكر الإخوة أن نقاط هذه المحاضرة الثرية وأفكارها مشفعة من طرف الدكتور المحاضر بأدلة من

  

القرآن والسنة النبوية وأقوال العلماء وأفعالهم.

 

أخيرا تلت هذه المحاضرة مناقشة من طرف الحاضرين زادت في حيوية المحاضرة وأثبتت تفاعل الحاضرين مع الأستاذ وطرحه

 

الموفق.

 

وإليكم بعض الكلمات التي  جاء من  خلال أجوبة المحاضر عن بعض الأسئلة:

 

1 الوحدة واجب مقدس علينا أن ندور في فلكه.

 

2 لا تقتصر الدعوة على المساجد.

 

3 الولاية والبراءة جاءت لتصحيح الأوضاع لا لإقصاء الآخرين.

 

كاتب التقرير: الطّالب بكير بن أحمد حاجي

 

 

عودة إلى القائمة

التعليقات 0

إضافة تعليق