واقع الجامعات الأمريكية في البلاد الإسلامية (2)

التربية والتعليم
توفيق بن أحمد بسيس - السبت 14 ديسمبر 2013
واقع الجامعات الأمريكية في البلاد الإسلامية (2)

 

 

خطـة البحـث:

 

تم تقسيم البحث إلى أربعة فصول.

 

كان الفصل الأوّل بعنوان: عوامل إنشاء الجامعة الأمريكية في البلاد الإسلامية، تمّ من

 

خلاله التطرق إلى العوامل الدّاخلية ثمّ العوامل الخارجية لانحطاط المسلمين و قيام الجامعة

 

الأمريكية في المبحثين الأولين، أمّا المبحث الثالث فكان عن أسباب إنشاء المعاهد العليا

 

والجامعات الأمريكية في البلاد الإسلامية.

 

أمّا الفصل الثاني بعنوان: أهداف الجامعة الأمريكية في البلاد الإسلامية(مصر نموذجا)، فتمّ تقسيمه إلى مبحثين؛ المبحث

 

الأوّل تمّ فيه التطرّق إلى الأهداف المعلنة للجامعة الأمريكية والتي صرح بها المؤسسون علانية، أمّا المبحث الثّاني فكان

 

حول الأهداف الخفية للجامعة الأمريكية.

 

فيما كان الفصل الثالث يحمل عنوان: وسائل تمكّن الجامعة الأمريكية في البلاد الإسلامية (مصر نموذجا)، و كان من خلال مبحثين؛

 

فالمبحث الأوّل كان عن الاتّجاه إلى تغيير مناهج التّعليم، أمّا المبحث الثاني فكان عن العوامل والوسائل الميسّرة لثبات أهداف

 

الجامعة.

 

أما الفصل الرابع والأخير فكان بعنوان: أبعاد الجامعة الأمريكية في البلاد الإسلامية، وهذا من خلال مبحثين أيضا؛ الأوّل تمّ فيه

 

التطرّق إلى البعد الثّقافي والاقتصادي للجامعة الأمريكية في البلاد الإسلامية، أمّا المبحث الثّاني فكان عن البعد الدّيني والتربوي

 

والاجتماعي للجامعة الأمريكية في البلاد الإسلامية.

 

نتائــج البحـث :

 

من خلال هذا البحث تمّ التوصّل إلى مجموعة من النتائج نوجزها فيما يلي:

 

-  هذا العمل يبيّن بعضا من جوانب الجامعة الأمريكية التّي غرست في البلاد الإسلامية.

 

-  تأسست الجامعة الأمريكية بالقاهرة عام 1919م على يد المنصّر البروتستانتي الأمريكي (تشارلز واطسون) وكانت في البداية

 

مدرسة ثانوية كغيرها في باقي البلدان الإسلامية.

 

- أنشأ الغرب المدارس الابتدائية والثانوية وركزوا على مدارس البنات لأنها لبنة الأسرة الأولى.

 

- أدرك الغرب واليهود من قبلهم قيمة التعليم في صياغة العقول و تغيير النفّوس فركزوا اهتمامهم بمؤسسات التعليم عندنا وخاصة

 

التعليم الجامعي .

 

- استغلوا أوضاع التخلف العقدي والحروب الصليبية الاستعمارية بمساعدة الإرساليات لحملات التنصير والتبشير بالمسيحية.

 

- ركز الغرب على استهداف مصر التي كانت تحت الاستعمار الإنجليزي لاحتوائه الأزهر قبلة طلبة العلم المسلمين.

 

- حطموا العاصمة السياسية للخلافة العثمانية في الأستانة بتركيا، وتعاونوا واتحدوا لمحاربة الإسلام رغم اختلاف انتماءاتهم

 

المذهبية (كاثوليك- أورتودكس- بروتستانت) وأقاموا لأجل ذلك المؤتمرات واللقاءات لتنسيق الجهود.

 

- اعترف الإنجليز بتفوق تجربة التعليم الأمريكية على الإنجليزية في مصر وشجعوا إنشاء المدارس الأجنبية.

 

- اهتم البحث بتجربة الجامعة الأمريكية بمصر لأنه البلد الذي عايشها منذ التأسيس إلى يومنا هذا، ويمكن إسقاطها على كافة البلاد

 

الإسلامية، وأغلب الذين كتبوا في الموضوع من مصر.

 

- ركزت الجامعة على استقطاب أبناء الطبقات العليا في المجتمع و ذوي النفوذ، وأعدت خريجيها لإمساك مقاليد الحكم وشغل

 

المناصب العليا .

 

- ساهمت الجامعة الأمريكية في نشر ثقافة الغرب وأمريكا خاصة، لتكون المجتمعات الإسلامية سوقا رائجة لمنتجاتهم. 

 

- لم تهتم بالعلوم التكنولوجية التطبيقية الممنوعة على الشعوب الإسلامية بقدر ما اهتمت بتخريج ما يتطلبه سوق العمل.

 

- كانت الجامعة الأمريكية وسيلة من وسائل الغزو الثقافي للبلاد الإسلامية بما تحمله من أفكار.

 

- ركزت على اللغة الإنجليزية -  لغة العصر- لضرب اللغة العربية والنتيجة هي الابتعاد عن القرءان الكريم مصدر قوة المسلمين.

 

- أسست الجامعة الأمريكية عدة مراكز بحث في مصر مع إقامة بنك بحوث ورسائل جامعية للتبادل مع الخارج.

 

- كانت تلك المراكز الأداة الأولى للتجسس وجمع المعلومات الإستراتجية حول مصر والشعوب الإسلامية كافة، لدور مصر في

 

الشرق الأوسط خاصة بعد اتفاقيات السلام مع اليهود.

 

- تبوء المتخرجون من الجامعة الأمريكية المراكز القيادية في البلاد.

 

- جلبت هذه الجامعات بعض أساليب التعليم الغربي الذي يقوم أساسا على المكتبة ويشجع الحوار بين الأستاذ والطالب.

 

- كانت وسيلة منافسة للجامعات الوطنية التي استفادت من خبرة بعض المتخرجين منها والذين تدربوا على أيادي خبرات أجنبية

 

لرفع مستوى التعليم.

 

- استفادت الدولة من بعض دراسات مراكز البحوث التابعة لهذه الجامعة في وضع البرامج والخطط الاقتصادية.

 

التوصيــات:

 

- العلم فريضة إسلامية فلا يستقيم الدّين ولا يتحقق الإيمان مع الجهل. والجهل مطية من ركبها ذلّ ومن  صحبها  ضلّ  ...

 

- على المسلمين الحكام و التجّار و أصحاب الثّراء والقدرة أن يخصّصوا جزءا من ثرواتهم و جهدهم للعلم والعلماء .

 

- علينا الاهتمام بالتعليم العالي في بلادنا كونه القادر على أداء دور جد إيجابي على شاكلة ما قامت به الجامعة الأمريكية، و لكن

 

في زرع الخير و الهدي الرباني ونصرة الإسلام.

 

للاطّلاع على الجزء الأوّل من ملخّص البحث اضغط هنا

عودة إلى القائمة

التعليقات 0

إضافة تعليق