واقع الجامعات الأمريكية في البلاد الإسلامية (1)

التربية والتعليم
توفيق بن أحمد بسيس - الإثنين 7 أكتوبر 2013
واقع الجامعات الأمريكية في البلاد الإسلامية (1)

 

 

فيما يلي ملخّص مذكّرة تخرجّ نوقشت بمركز الجزائر يوم 11 شعبان 1434 هـ يوافقه

 

20 جوان 2013 م، عنوانها: واقع الجامعات الأمريكية في البلاد الإسلامية، للطّالب:

 

توفيق بن أحمد بسيس. 

 

تكوّنت لجنة المناقشة من:

 

د.قاسم بن أحمد الشيخ بالحاج            / رئيسا

 

د. عمر بن إسماعيل آل حكيم               / مقرّرا

 

أ.مصطفى بن داود بن صالح                 / عضوا

 

 

بالعلم تزدهر الأمم و ترقى و بدونه تتقهقر و تشقى، و أَول كلمة أُنزلت على المصطفى صلى الله عليه وسلّم هادي الخليقة إلى النور

 

وإلى صراط الله المستقيم كلمة "اقرأ". و لقد أولى رب العالمين العلم بالغ الأهمية، وفاضل بين أهله وحملته وبين أعدائه وجهلته،

 

ونحن نعيش عصر الآلة الصّاخبة وتقنيات الاتّصال الرّاقية وسبل المواصلات التي قرّبت بين الشّعوب و ثقافاتهم، فصار البعيد قريبا

 

والقريب بعيدا. و تمكن مَالِكو العلم و التكنولوجيا من بسط نفوذهم و قواهم على كل من هو أضعف منهم و أجهل.

 

دوافع اختيار الموضوع:

 

- لقد عانت الأمة الإسلامية ويلات تخلفها العقدي، ومن تغلغل قوى اليهود والصّليب في بلادها فتسبّب الغرب في شلّ حركة أغلب

 

الدّول الإسلامية، ولقد ركزالغرب اهتمامه على أهمّ عنصر تقوم عليه حضارات الأمم لتستمّر في الحياة ما اهتمّت به و واكبته مع

 

متطلّبات العصر- إنّه التّعليم - وخاصة التعليم الجامعي لأنّ:

 

       - التعليم أقصر وأيسر طريق للوصول إلى شرائح المجتمع كلّها.

 

       - منه يتخرّج بناة الأسرة و منه القادة والعلماء و السّياسيون و رجال الدّين، إنّه مصدر مستقبل الأمّة.

 

-   التعليم في بلداننا يزداد يوما بعد يوم تأخرا و تقهقرا و ابتعادا عن مواكبة التقدّم الحاصل، فصرنا نعيش ركودا فكرياً وسياسياً

 

وثقافياً والتّعليم الغربي يعيش أزهى عصوره.

 

-  إبرام الجزائر اتفاقيات فتح مراكز لجامعة كولورادو الأمريكية بالجزائر ( فتح أوّل جامعة أمريكية بالمغرب العربي، جريدة الشروق

 

اليومي الجزائرية، عدد 3287، 08 ماي2011م ).

 

   هذه العوامل مجتمعة كانت لي الدّافع للخوض في موضوع التّعليم والكتابة عن الجامعة الأمريكية في البلاد الإسلامية.

 

أهمية البحث:

 

 

-   تبرز أهمّية البحث في الدور الذي تقوم به العملية التعليمية في حياة الفرد وتأثيرها على المجتمع من بعده.  

 

-   فالعلم محرك الأمم و منعشها، والغرب يصل اللّيل بالنّهار في الجدّ و الاجتهاد لتحصيل العلوم التي بها يمسكون زمام الأمور،

 

و تسخيرها لخدمة أهدافهم.

 

-   الموضوع قديم جديد ولا زالت  نتائجه وآثاره تلقي بظلالها على مجتمعاتنا.

 

الهدف من البحث:

 

- كشف بعض الحقائق التي يمكن أن تخفى عن كثير من الناس من جرّاء العملية التّعليمية التي يتحكم فيها الغرب.

 

- النظر في دور ومكانة الجامعة الأمريكية في البلاد الإسلامية.

 

- إبراز بعض آثار الجامعات الأمريكية في بعض البلاد الإسلامية (بيروت و مصر و قطر)، تزامنا مع بوادر فتح مراكز لها بالجزائر.

 

الدراسات السابقة:

 

   فيما بدا لنا لا توجد دراسات سابقة كثيرة في الموضوع لأنّه لم ينته بعد، و هناك من يدرجه في وسائل الغزو الثقافي ولا تكون

 

الإشارة إلية إلا يسيرا، وما وجدتّه عبارة عن ملخصات ولم أتمكن من الحصول على النسخ الأصلية لهذه البحوث:

 

- وأولها عبارة عن رسالة ماجستير للدكتورة سهير البيلي بعنوان: أهداف الجامعة الأمريكية بالقاهرة من 1920م إلى 1980م،

 

(نوقشت في 28 مارس 1995م) ،و طبعت كتابا في 2007 م.

 

- والدراسة الثانية رسالة دكتوراه للدكتور عماد حسين محمد حسين بعنوان: الجامعة الأمريكية في القاهرة من 1919م إلى

 

1967م، (نوقشت يوم الخميس 26 ماي 2005م).

 

إشكالية البحث:

 

تتلخص إشكالية البحث في السؤال الآتي: ماذا جنت أمتنا من تواجد الجامعة الأمريكية على أراضيها ؟

 

وتتفرع عنها الإشكاليات الجزئية الآتية :

 

- الوسائل و الأهداف المستخدمة منذ النشأة إلى يومنا هذا.

 

- مدى تأثير الجامعة الأمريكية على الشّخصية العربية و الإسلامية.

 

- عرض مقوّمات المجتمع التّي تأثرت بهذه الجامعة من يوم بروزها وكشف حالها الآن.

 

المنهج المتبع:

 

اعتمد البحثُ المنهج التّاريخي في الفصل الأول، كون موضوع الجامعة الأمريكية قد بدأ قبل حوالي أكثر من قرن من الزّمن،

 

والمنهج الوصفي والتحليلي مع الفصول الأخرى، ونحن نعيش آثار الجامعة الأمريكية إلى حد السّاعة.

 

....يتبع

 

في الجزء الثّاني:

 

خطة البحث، والملاحق والفهارس المنجزة.

 

أهم النتائج المستخلصة.

 

توصيات البحث.

 

 

عودة إلى القائمة

التعليقات 0

إضافة تعليق