دور بعض مؤسسات التنشئة الاجتماعية في تنمية القيم الأخلاقية

التربية
إبتسام بنت باحمد عيسى أوعيسي سكوتي - الأحد 3 نوفمبر 2013
دور بعض مؤسسات التنشئة الاجتماعية في تنمية القيم الأخلاقية

 

 

 

فيما يلي ملخّص بحث تخرجّ نوقش بمركز مليكة يوم 27 جوان 2013 م، عنوانه: "دور

 

بعض مؤسسات التنشئة الاجتماعية في تنمية القيم الأخلاقية لدى أطفال المرحة الابتدائية

 

 من 6 إلى 12سنة، دراسة ميدانية في مدرسة تاونزة ببني يسجن". 

 

تكوّنت لجنة المناقشة من الأساتذة: جمال بن صالح نجّار وعبد الرحمن بن بكير خطّارة

 

وإبراهيم بن عبد الرحمن باعمارة.

 

الهدف من الدراسة:

 

من خلال هذه الدراسة تسعى الباحثة إلى التعرف على دور بعض مؤسسات التنشئة الاجتماعية في تربية وتنمية القيم الأخلاقية لدى

 

الأطفال، وكذلك معرفة خصائص النمو لأطفال المرحلة الابتدائية للاستفادة منها في تنمية القيم، وهذا وفق أساليب تتماشى مع طبيعة

 

المرحلة العمرية التي يعيشها الطفل، وكذلك التوصل إلى أن تكون هذه الدراسة دليلا ونبراسا يهتدي به المربي في جميع المؤسسات

 

التربوية وخاصة المدرسة في عملية التربية وتنمية القيم الأخلاقية لدى الأطفال، بالإضافة إلى معرفة أهمية القيم الأخلاقية في توجيه

 

السلوك السوي للإنسان عامة وللطفل بصفة خاصة.

 

إشكالية الدراسة:

 

ما مدى تأثير بعض مؤسسات التنشئة الاجتماعية على إكساب الطفل القيم الأخلاقية؟.

 

 

المنهج المستعمل في الدراسة:

 

اعتمدت هذه الدراسة على المنهج الوصفي الذي يفسر ويحدد الظروف والعلاقات التي توجد بين الوقائع، وكذلك الممارسات

 

الشائعة والسائدة  والتعرف على المعتقدات والاتجاهات عند الأفراد والمجتمعات وطرائقها في النمو والتطور.

 

فصول الدراسة:

 

تحتوي هذه الدراسة على ستة فصول، إذ يحتوي الفصل الأول على الخصائص النمائية لأطفال المرحلة الابتدائية (من6إلى 12سنة)

 

وأهم مظاهر النمو التي تتميز بها هذه المرحلة العمرية من حياة الطفل، وكذلك تم فيه عرض النمو الخلقي للطفل حسب نـظـريــة

 

 "لورانس كولبرج"، ويتضمن الفصل الثاني التنشئة الاجتماعية وذلك من حيث مفهومها وأهميتها وأهدافها على المستوى الفردي

 

والاجتماعي، وكذلك خصائصها وعناصرها والمراحل التي تمر عليها في تنشئة الفرد، إضافة إلى الأساليب التي تُستعمل في عملية

 

التنشئة الاجتماعية، وأما الفصل الثالث فيحتوي على بعض مؤسسات التنشئة الاجتماعية ودورها في تنمية الأخلاقية لدى الطفل،

 

وهذا من حيث عرض بعض هذه المؤسسات بالترتيب وحسب دورها الاجتماعي وهي الأسرة والمدرسة التي تم تناولها بشيء مــن

 

 

التفصيل باعتبارها نموذج هذه الدراسة، بالإضافة إلى المسجد والإعلام وجماعة الرفاق، ويحتوي الفصل الرابع على القيم الأخلاقية

 

في الإسلام، وهذا من خلال مفهومها ومصادرها وأهميتها للفرد والمجتمع، وكذلك خصائصها ووظائفها وأهم الأساليب المستعملة في

 

تنميتها لدى الأطفال، وذكر بعض النماذج من القيم الأخلاقية ودلالتها من القرآن والسنة النبوية، إضافة إلى عرض آراء بعض العلماء

 

المسلمين وغيرهم في التربية الأخلاقية للطفل.

 

وأما الجانب الثاني من هذه الدراسة يتناول الإجراءات الميدانية والتطبيقية، ويحتوي على الفصل الخامس الذي يعرض مجالات

 

الدراسة والمنهج المتبع والأدوات المنهجية المستعملة إلى جانب شرح خصائص العينة وكيفية تحديدها، وأما الفصل السادس

 

يتضمن عرض المقابلات وتحليلها والاستنتاج العام للدراسة والخاتمة.

 

خاتمة الدراسة:

 

تعتبر عملية التربية الأخلاقية عملية في غاية الدقة والأهمية في بناء الشخصية الإسلامية المتوازنة، ونتيجة لهذا كله تم الاهتمام

 

في هذه الدراسة بالبحث عن مدى تأثير بعض مؤسسات التنشئة الاجتماعية على التربية الأخلاقية للطفل، ولكي نتمكن من كشف

 

الغموض عن ذلك، قمنا أولا بدراسة الخصائص النمائية التي يتميز بها أطفال المرحلة الابتدائية، ثم تناولنا التنشئة الاجتماعية

 

ومؤسساتها وإبراز مدى أهميتها ودورها في تربية الطفل في جميع النواحي خاصة الحان بالأخلاقي، ثم بعد ذلك تناول القيم الأخلاقية

 

وأهميتها وحاجة الأفراد غليها والمجتمعات مع إدراج أهم آراء العلماء فيها ، وبعد التأكد من إسهام مؤسسات التنشئة الاجتماعية في

 

تنمية القيم الأخلاقية لدى الأطفال من خلال الدراسة الميدانية، خلاصنا إلى النتائج الآتية:

 

ـ تبين  لنا أن أن الاهتمام بالتربية الأخلاقية للطفل إنما هو اهتمام بالجانب الوجداني لديه.

 

ـ وأن المؤسسات التنشئة الاجتماعية عبارة عن وحدات متكاملة تؤدي رسالة تربوية واحدة، بحيث لا يمكن فصلها وتجزئتها عن

 

بعض أو الأخذ بواحدة والاستغناء عن الأخرى.

 

ـ كذلك تبين أن عملية تنمية القيم وترسيخها لدى الطفل مند المراحل الأولى من نموه تتم بشكل متسلسل ومترابط وتحتاج إلى

 

الاستمرارية والصبر من طرف المربي وهذا لأجل الحصول على أفضل النتائج التربوية وأنفعها للفرد والمجتمع.

 

ـ أن العناية بالطفل منذ السنوات الأولى من عمره في تربيته العقائدية والأخلاقية عبارة عن حماية فطرته وصونها من الوقوع في

 

الأخطاء والانجراف وراء الأهواء والشبهات.

 

ـ وأن التدريس القيم الأخلاقية كمادة أساسية مع المواد التعليمة الأخرى في المدرسة بأساليب تعلميه مدروسة له واقعه وأثره

 

الإيجابي في شخصية الطفل ومستقبله.      

 

عودة إلى القائمة

التعليقات 0

إضافة تعليق