الملتقى الخامس لمركز بريان: تقرير اليوم السّادس

الإثنين 1 جويلية 2013
الملتقى الخامس لمركز بريان: تقرير اليوم السّادس

 

 

كان الموعد يوم الأحد 21 شعبان 1434 هـ يوافقه 30 جوان 2013 م مع اليوم السّادس

 

من فعاليات الملتقى الخامس لمركز بريان، والذي شهد عقد خمس ورشات بالإضافة إلى

 

دورتين تكوينيتين وكلّ ذلك من تسيير طالبات الكلية وتنشيطهنّ.

 

الفقرة الأولى: صباحا من الساعة 09:30 إلى الساعة 12:00.

 

عالجت الورشات الخمسة المنعقدة موضوعا عُنون بـ: " واقع التغيير في أسرنا "، عولجت

 

من خلاله مجموعة من الإشكاليات وهي:

 

ـ كيف هو واقع التغيير في أسرنا ؟.

 

- ما هي المظاهر السلبية في الأسرة و التي تحتاج إلى تغيير؟

 

ـ من هو المسؤول عن التغيير في الأسرة ؟

 

- ما هي الوسائل المساعدة على التغيير؟

 

- ما المنهج الصحيح للتغيير؟

 

  وفيما يأتي أهم التوصيات التي خرجت بها هذه الورشات، وهي:

 

ـ الإيمان الكامل بأن التغيير أمر ممكن وليس بالمستحيل لأن الله تعالى جعله شرطا ليغير ما بالمجتمع.

 

ـ انطلاقا من مبدإ الإيمان بوجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فكل واحد منا مسؤول (الوالدان، الجيران، المعلم، المحيط

 

المدرسي، التاجر، الأقارب...).

 

 ـ الوالدان هما المسؤلان الأولان عن التغيير في الأسرة؛ ولذا وجب عليهما أن يكونا قدوة، والتغيير ينطلق من النفس أولا.

 

ـ الرفع من المستوى التوعوي للوالدين؛ وذلك بحضور الدورات التأهيلية وسماع المحاضرات المعِينة على فهم نفسية الأبناء

 

ومعرفة خصائص المراحل العمرية التي يمرون بها، ليسهل عليهم عملية تغيير نفسية أبنائهم وسلوكهم.

 

ـ علينا بتغيير القناعات قبل تغيير السلوك لأن كل سلوك أو فكرة أو اعتقاد مبني على قناعة ما، كما أنّ تغيير القناعات السلبية

 

إلى إيجابية هو أكبر حافز للنفس على العمل نحو الأفضل.

 

ـ مما يساعد كثيرا على تغيير القناعات استعمال أسلوب الحوار؛ لأنه يسهم في توطيد العلاقات ويسهل من فكرة تغيير القناعات

 

السلبية إلى قناعات إيجابية، ومما يساعد كذلك استعمال الرفق واللين واجتناب العنف والضرب والصراخ أثناء عملية التغيير.

 

 ـ إن أسلوب الإقناع هو أنسب حل للتغيير وليس العنف، لأن الإقناع يشعر الإنسان بالتحفز على التغيير.

 

ـ إنشاء جمعيات لتوعية الشباب والأخذ بأيديهم نحو مستقبل زاهر.

 

ـ أساس التغيير هو الصبر والمداومة، فلابد من عدم اليأس، كما لابد من الاستفادة من التجارب والخبرات السابقة حتى ولو كانت

 

فاشلة.

 

ـ و قبل هذا كله لابد من التركيز على الاستعانة بالله والتوكل عليه وإخلاص النية له في السر والعلن في مشوار تزكية النفس.

 

الفقرة الثّانية: مساء من الساعة 17:30 إلى الساعة 19:30

 

نظّمت خلال هذه الفترة دورتان في مقر مكتبة الصفاء في حلقتهما الأولى.

 

كانت الدورة الأولى بعنوان : " كيفية التعامل مع الذات وتغيير العادات "، من تقديم الطالبات : مليكة بنت بالحاج صالح والحاج

 

وعائشة بنت محمد بكاي ونعيمة بنت الحاج صالح دبوز وسعاد بنت بكير بابا سيدي وريمة بنت صالح بغوتي.

 

تمحورت هذه الحصّة الأولى من الدورة حول المحور الأول، وهو بعنوان : مبادئ أولية في التغيير، واشتمل على العناصر الآتية:

 

ـ تعريف التغيير.

 

ـ فرصة وخيار.

 

ـ لماذا ينجح البعض دون غيرهم ؟

 

ـ صعوبة ومتعة.

 

ـ مشقة وعزيمة.

 

ـ التشبث بشيء واحد.

 

أمّا الدورة الثانية فكانت بعنوان : " طريقي إلى النفس المطمئنة "، من تقديم الطالبات : آمنة بنت حمو ملال وليلى بنت قاسم قلو

 

وفافة بنت محمد باسعيد.

 

اشتملت هذه الحصة الأولى من الدورة على المحور الأّول منها والذي تمّ من خلاله الإجابة على السّؤال: ما هي أنواع النفس ؟.

 

 

 

 

 

 

عودة إلى القائمة

التعليقات 0

إضافة تعليق